البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٦/١٠٦ الصفحه ١٥٥ :
كتب الديانات
السابقة ، إلا أن أيدي التحريف امتدت إليها وعبثت بها فعادت الرسالات السابقة
رسالات
الصفحه ١٥٧ : جميعا رسلا لكانوا جميعا مصطفين ، لأن الرسول لا يكون إلا بالاصطفاء (٢).
ويمكن التوفيق بين
الرأيين
الصفحه ١٦٥ : إليه ولا إلى العلم به إلا بالوحي وفيه مصلحة دينية فوجب أن يوحى به ولا
يخيل به ، أي : هو مما يوحى لا
الصفحه ١٦٧ :
قَبْلَكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي
__________________
(١) انظر التبيان (٢
/ ٤٥٧) ، والكشاف (٢ / ٥٣٦
الصفحه ١٦٩ : هو الرواية عن الرسول صلىاللهعليهوسلم في قوله : «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا
مريم بنت
الصفحه ١٧١ : توسعا عما ورد ذكره صريحا في القرآن الكريم الذي لم
يعبر عن الوحي إلى شيء من الحيوانات بصيغة الوحي إلا ما
الصفحه ١٧٧ : كلامه ولكنه ينسب إليها مجازا.
٣ ـ أو أن يكون
منها بيان يقوم مقام الكلام.
إلا أن السيد
الطباطبائي
الصفحه ١٧٩ : يأتها رسول من عند الله
ولكن الله تعالى عرفها ذلك : أي ألهمها) (٣).
إلا أن الشريف
الرضي يستبعد بشدة أن
الصفحه ١٨٠ : تؤمرا أو تخاطبا ، لأن ذلك لا يكون إلا لمن يعقل فكان
المراد من هذه الآيات (الإخبار عن عظيم قدرة الله
الصفحه ١٨١ : بمقتضى أوامره
تعالى فيها.
وهذا بلا شك تفسير
لا اعتراض عليه إلا أنه لا يكفي لتفسير الوحي الذي نصت عليه
الصفحه ١٨٤ :
الأساس بقوله : (إن الأنبياء لا تأخذ علومها إلا من الوحي الخاص الإلهي ، فقلوبهم
ساذجة عن النظر العقلي
الصفحه ١٩٠ : إلا محاولة منه ـ ومن على
مذهب وحدة الوجود معه ـ لتجاوز ظاهر الآيات والأخبار التي تمثل عقيدة راسخة في
الصفحه ١٩١ : واحدة والوجود واحدا) (٣).
إلا أن بعضهم لم
يتمادوا في هذا التفسير الباطني لظاهرة الوحي والاقتصار على
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ١٩٥ : يرى فيه مبدأ الحياة في الكون ،
فهو الروح المنبث في الوجود بأسره .. وهو ليس إلا الحق ذاته متجليا في