البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٦/٣١ الصفحه ٢٠٠ :
يستطيع العقل إدراكه منها ـ فليس أمامه إلا (باطن العلم وغامض الفهم والغوص على
لطائف معاني التبيين وباطن
الصفحه ٢٠٣ : فإن فيضها وانبثاقها لا يكون إلا بخلوص القلب لله وحده ، وهذه غاية
يسعى الصوفي إليها ، وهذا الخلوص يكون
الصفحه ٢٢٤ : إِلَّا اخْتِلاقٌ) [ص : ٧] ، وقوله
تعالى : (وَتَخْلُقُونَ
إِفْكاً) [العنكبوت : ١٧] ،
فلم يوصف الكلام
الصفحه ٢٥٢ : المخلوق فإنه يشترط أن يكون ذلك بواسطة وهو اللفظ ، إلا أن هذه الواسطة
لا يشترط أن تكون لفظا مخلوقا له بل إن
الصفحه ٢٥٤ : انسلاخه منها ليتم اللقاء.
إلا أنه مع هذا
الانسلاخ فإنه يتبقى للنبي شيء من الارتباط مع مداركه البشرية
الصفحه ١٧ : الإيحاء الذي هو مصدر
الفعل أوحى وإنما استخدم المصدر وحي وهو من الفعل وحى. قال تعالى : (إِنْ هُوَ إِلَّا
الصفحه ٣٢ : عموما أن يكون هناك وحي تشريعي ينزل من السماء ، كما أنكروا النبوة
والرسالة عموما ، ولا يستثنى من ذلك إلا
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٤٨ : ، إذ هي تبين طرق تكليمه تعالى لعباده بنصها على أنه : (ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا
الصفحه ٥٠ :
لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) [البقرة : ٣٤] ،
وقال
الصفحه ٥٧ : ومن إليهم.
وعن قتادة أنه قال
: «والله إن عدوا يراك ولا تراه لشديد المئونة إلا من عصم الله
الصفحه ٦١ : ـ هو : (بيان الله وترجمانه) (٢) الذي لا ينطق إلا عنه قال تعالى : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ
الصفحه ٦٣ : عباس قال : (إلا إذا تمنّى) أي : إلا إذا حدّث و (ألقى
الشيطان في أمنيته أي في حديثه) ويعدّ هذا الرأي
الصفحه ٧٢ : آيَتُكَ أَلَّا
تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً) [مريم : ١٠] ، أما
تفسير هذا الرمز فهو