البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٦/١٦ الصفحه ١٥٣ : أحد من الأنبياء أحدا من الناس ، وإنما هو سرّ غيب بين الله ورسله.
وما يتكلم به
الأنبياء ويحدّثون
الصفحه ١٥٦ : الأنبياء عليهمالسلام وحدهم ، بل إنه لا يقتصر على البشر وحدهم ، ففي الآيات
الكريمة ما يشير بوضوح إلى أن
الصفحه ١٥٧ : سموا كذلك لأنهم رسل الله تعالى بينه وبين عباده من
الأنبياء.
وقد اختلف فيهم هل
أنهم جميعا من الرسل أم
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ١٩٨ : بخاتم الأنبياء ، والولاية بهذا التحديد
أعلى مرتبة من النبوة نفسها ، وهو يفسر هذا العلو بأن الولاية أعلى
الصفحه ٢٨ : : ٢٠١). ويتميز
موسى عليهالسلام بميزة استماع هذا الصوت الحقيقي ، فباستثنائه فإن أيا من
أنبياء بني
الصفحه ٣١ : المسيحية موقعا مشابها لموقع
الأنبياء في إسرائيل القديمة (٤). وهذا ما يلاحظ من خلال العهد الجديد إذ يتبين
الصفحه ٤٣ : ، كما يختلف التلقي للغيب في مصدره.
فالأنبياء عليهمالسلام ينقلون عن الأصل بالوحي الإلهي الذي يتلقونه
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ٥٧ : » (٢).
ثالثا ـ الوحي
ودعاوى إلقاء الشيطان :
ترد هنا نقطة مهمة
لا بدّ من جلائها وهي أن حال الأنبيا
الصفحه ٦٢ : :
الميزان (٢٠ / ٥٤).
(٢) انظر المرتضى :
تنزيه الأنبياء (ص ١٠٧) ، ابن حزم : الفصل (٤ / ٢١ ـ ٢٣) ، الطبرسي
الصفحه ٨٧ : ] ،
وأرسل أغلب الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ إلى أممهم خاصة
أو شعوبهم أو مدنهم ، قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٩٩ : الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا
فِيهِ ..) [الشورى : ١٣].
٢ ـ الأنبياء بعد
نوح عليهالسلام ، ولم يرد ذكر
الصفحه ١٠٣ : المتلقي للوحي ،
وكان ذلك لعدة أنبياء ، كقوله تعالى : (يا زَكَرِيَّا إِنَّا
نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع