البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٤٦ الصفحه ٢٣٤ :
١ ـ الرؤيا التي
لا تحتاج إلى تعبير وهي الرؤيا الصادقة التي تحدث إذا كانت الصور المنطبعة جزئية
الصفحه ١٧٠ :
وخلاصة القول الذي
يميل إليه الباحث في هذا الموضوع أن لا دليل في القرآن الكريم ولا فيما روي عن
الصفحه ٢١٨ : المتكلمون من النص
القرآني ، وينكشف لنا بوضوح لا يقبل الشك أو الجدل الأثر الكامل للقرآن الكريم (الوحي)
في
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ١٨٠ : تؤمرا أو تخاطبا ، لأن ذلك لا يكون إلا لمن يعقل فكان
المراد من هذه الآيات (الإخبار عن عظيم قدرة الله
الصفحه ٥٩ : الزمخشري في تجويز السهو على النبي صلىاللهعليهوسلم ولكنه لم يقل بجواز الغلط ، إذ يفهم من غرض الآية أنها
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ٢٣٥ :
أما الإمامية
فإنهم قالوا بخصوصية رؤيا الأنبياء عليهمالسلام كغيرهم من الفرق الأخرى وهم يمتنعون عن
الصفحه ٢٢٤ : القرآن محدثا تبعا لقولهم إن الكلام محدث ،
فهم توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق فقالوا : لا نصفه بأنه
الصفحه ١٧٢ :
واتفق أغلب من
تأخر عن هؤلاء المفسرين كالقاضي عبد الجبار والطوسي والطبرسي والزمخشري والفخر
الرازي
الصفحه ١٨١ :
والنظام المعروف بما يتحكم به من قوانين طبيعية فهذا تسخير لا شك فيه ولا نريد
الخوض في ماهيته ، ولكن الوحي
الصفحه ١٦٢ : لهم مشارفة في
بعض أحوالهم على شيء من عالم الغيب ولهم مشاهد صحيحة في عالم المثال لا تنكر عليهم
لتحقق
الصفحه ١٨٧ : يكون إسراع الروح الإلهي الأمري بالإيمان بما يقع به الإخبار والمفطور عليه كل
شيء مما لا كسب له فيه من
الصفحه ٢٣١ : الكليّة المعراة من المواد من خارجها وحيا
في الذات .. فتراها بالحس وتخاطبها وغيرها لا يراها ولا يحس بها