البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٣١ الصفحه ٤١ : : ٧٧] ، و (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ) [النمل : ٦٥
الصفحه ١٠٨ : من وراء حجاب من جنس الكلام المعقول لدينا
، لا يقصد به أنه من نوع كلامنا ، وإنما هو تكليم على نحو خاص
الصفحه ١٠٦ : اجتهادا من سليمان ناسخا لحكم داود ، لأنه لا طريق للاجتهاد والظن
إلى نسخ الوحي الإلهي ، إذ لا ينسخ الوحي
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي
الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٢٣٨ : الخطور الذهني الذي لا يسمى سماع صوت إلّا بنحو من
المجاز البعيد.
فهذا التحديث هو
أمر قلبي لأن المحدّث
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٥٢ : وَما يَسْتَطِيعُونَ) [الشعراء : ٢١١].
وهم لا يستطيعون لأن الوحي الإلهي محروس محفوظ من وصولهم إليه ، إذ
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ٦٠ : كل
رواية منها منتهيا إلى نتيجة قطعية لا تقبل الشك وهي بطلان تلك الرواية وضعّف
أسانيد الصيغ المختلفة
الصفحه ٢١٩ : .
فأما الاتجاه
الأول فلا مجال للبحث فيه في نطاق هذه الرسالة لما له من سعة هائلة ولأنه لا يتصل
مباشرة
الصفحه ٩٦ :
المفسرين يدخلون تحت الصورة الأولى من صور تكليمه تعالى في آية الشورى كل الطرق
التي لا تدخل ضمن حدود التكليم
الصفحه ٦ : من المعارف يلقى في لحظة
خاطفة لا يكاد يكون للزمن فيها تقدير أو وجود ، وإنّما هو انتقال للمعرفة من ذات
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما