البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٣/١٦ الصفحه ٢٥٦ : لغلبة السوداء ،
وهذا يمكن أن يكشف بعض الجواهر الروحانية للنفس فيه شيء من الغيب ، وهذا ما يوجد
في بعض
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١٥٦ : الآتي :
١ ـ الوحي إلى
الملائكة.
٢ ـ الوحي إلى
البشر العاديين ، وهذا ما نجد له مصاديق متعددة في
الصفحه ٢٢٦ : كان مخالفا لسائر اللغات وجميع الأصوات ، وإنه ليس من جنس
المسموعات ، وهذا ما جعله يصور نزول جبريل
الصفحه ٨٧ : والمعجزات المتباينة)
(٢) ، وهذا ما دل عليه ظاهر آية التفضيل نفسها فقد جاء الخصوص فيها بقوله تعالى
الصفحه ١٠٢ : بعض المفسرين
المحدثين ما عليه الغالبية من العلماء أن هذا الوحي كان من وحي النبوة (٣).
أما الرأي
الصفحه ٢٣٥ :
سبحانه وتعالى في المنام خلقا كثيرا ما يصح تأويله وتثبت حقيقته لكنه لا يطلق بعد
استقلال الشريعة عليه اسم
الصفحه ٧٥ : ، وشيطان الإنس يجيئني فيجرني إلى المعاصي عيانا) (٦).
وهذا ما استفاده
الشيخ الطبرسي في تفسيره الآية ، فإن
الصفحه ١٦١ : عليهالسلام فقال عن الوحي إليهم (إن ذلك وحي بوساطة عيسى عليهالسلام) (٢).
وهذا ما أكده
بالإشارة الشيخ الطوسي
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ١٣٣ : واحدة بكل ما يضمه من نصوص الآيات ، وهذا ما يؤكده
أيضا ما رواه الإمام البخاري في الصحيح : «... عن عبيد بن
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ٤٢ : طريق الوحي) (٢) فهو عند الله سبحانه علم ، وهو من البشر إخبار بالكسب ،
وهذا ما أكدته آيات أخرى كقوله
الصفحه ١٩ : (هشرايا) ومعناها الدقيق : الأمل والإنزال
والإسكان (١).
وهذا ما أكّده د.
يوسف حبي بقوله بعدم ورود كلمة
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة