البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١ الصفحه ٨٥ : الرسل وخلفائهم (٤).
ومن المفسرين
المحدثين اتفق محمد رشيد رضا ، ومحمد جواد مغنية على عدم الفرق بين
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ٢٢٢ : حرفين أو حروف فما اختص بذلك وجب كونه كلاما وما فارقه لم يجب كونه كلاما)
(٢).
إلا أن أبا علي
الجبائي
الصفحه ٦٢ : والفخر الرازي ومحمد جواد مغنية وغيرهم (٦). فيكون المعنى على هذا :
__________________
(١) الطباطبائي
الصفحه ٢٢٧ : تعالى على الحقيقة نزل به جبريل على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
ويفصّل الفخر
الرازي موقف أهل
الصفحه ٤٢ : ءه ورسله ، وما أعلمه ملائكته وأنبياءه ورسله فنحن
نعلمه (٤).
ويقسّم محمد رشيد
رضا الغيب على قسمين : (غيب
الصفحه ١٠٩ : ممن يجوز عليه ، وينزّه الباري عن
مثل ذلك فيجوز أن يكون المراد هنا أنه تعالى يفعل الكلام في جسم محتجب
الصفحه ٦٠ : م) ، ومحمد بن يوسف الكرماني ومحمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠ ه /
١٨٣٤ م) ، ومحمود الألوسي ، والإمام محمد عبده
الصفحه ٩٤ : ) (٤).
وقصر الشيخ مغنية
من المحدثين المراد بهذا الوحي على الإلهام بمعنى : إلقاء المعنى مباشرة في قلب
النبي دون
الصفحه ٢٢٠ : الاتجاهات المختلفة ، وبرز ذلك على
أشدّه في العصر العباسي بظهور مسألة أخرى مرتبطة بالكلام الإلهي هي القول
الصفحه ٢٢١ : بل العبارة دلالة عليه من الإنسان ، فهذه الألفاظ المنزلة
على الملائكة والأنبياء دلالات على الكلام
الصفحه ١٦٤ : أن يكون ذلك على سبيل النبوة لها (٢). وهذا وجه من وجوه تفسير الآية عنده. وإجمال هذه الأقوال
أنها تذهب
الصفحه ٢٧٦ : منهج وتطبيقه ، دار المعارف بمصر ، ط ٢ ، ١٩٦٨
م.
ـ الشريف المرتضى
: علي بن الحسين الموسوي (ت ٤٣٦ ه
الصفحه ٦١ :
إنما ينزلون به (عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ) [الشعراء : ٢٢٢].
وإن تجويز مثل هذه الروايات
الصفحه ٢٢٩ : ].
حيث يرى الباقلاني
أن هذا الوحي المراد في الآية لم يكن على سبيل الإلهام وإنما كان سماعا وإفهاما من
غير