البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٥/١٠٦ الصفحه ١٨٦ :
الوحي هو وصول النبوة من الله إلى البشر ، لأن النبوة هنا هي الكلام الملقى إلى
النبي مع تضمين السرعة ، ومن
الصفحه ١٨٨ : إليه وهو ما يمثله نزول الملك بالوحي ، فهو يفسر ظهور جبريل ونزوله بالوحي
على النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩٣ :
إدراك مثل هذه الصور المختلفة والتي تلتقي بل تكاد تتطابق مع العديد من أشكال ظهور
الملك للنبي في الوحي
الصفحه ١٩٦ : يمثل في نظرهم التصوف بكل عناصره ، وهو العلم الذي
ورثه الإمام علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ عن النبي
الصفحه ١٩٩ : للنبي ، فكما أن
الملائكة تتنزل بالوحي والرسالة على الأنبياء فإنها تتنزل (بالتعريف والإلهام على
أسرار
الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ٢١٣ :
بمنزلة الرؤيا للنائم خيال لا بد من تأويله ، وفي هذا المفهوم يستفيد من ظاهر الحديث
الشريف من النبي
الصفحه ٢١٥ : الأحلام عناصر القدسية واليقينية كما فعل ابن عربي الذي
جعل الرؤيا وسيلة للاتصال بالنبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢٠ : خلالها النبي الغيب والتشريع مع بعض مظاهره
مما كان لغير الأنبياء نجده متمثلا في مواضيع عديدة تناولها
الصفحه ٢٢٣ : ، وهو مخلوق محدث مفعول لم يكن ثم كان أنزله تعالى
على النبي صلىاللهعليهوسلم ليكون علما دالا على نبوته
الصفحه ٢٢٦ : عليهالسلام على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم بالوحي أنه ليس نزولا ماديا بمعنى أنه نزول إعلام وإفهام
لا نزول
الصفحه ٢٣١ : :
١ ـ الخيال : وهو
خاص يعلم من جهة تختص بالنفس المبعوثة (النبي) صورة بإدراكها حسا من غير مشاركة
غير فيها.
وهو
الصفحه ٢٣٣ : التي يتلقى النبي من خلالها الوحي
، وقد تعددت الأمثلة على ذلك خصوصا وإن الرؤيا كانت أول ما بدئ به الرسول
الصفحه ٢٤٧ : الانتقاش بما في اللوح المحفوظ من الكتاب الذي لا
يبطل وذوات الملائكة التي هي الرسل ، فيبلّغ [النبي] مما عند
الصفحه ٢٦٤ : على النبي صلىاللهعليهوسلم ووجدنا القرآن الكريم في استعماله لفظ الوحي قد انطلق به
إلى آفاق جديدة