البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/٤٦ الصفحه ١٤٣ : انعكاس لحالة من الصرع
والهستيريا (١) .. كذا.
وما يهمنا من هذه
الرواية هو ما توافرت عليه ـ مع ربطها
الصفحه ٢٣٠ : يوحى إلى
النبي هو الفكرة التي يعبّر عنها بواسطة الكلام ، باختلاف اللغة التي يعبر بها ،
لذلك فإن كلام
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ٦١ :
بيّن في كتابه الكريم أن السبيل إلى التخلص من إلقاءات الشيطان وآثاره ووساوسه هو
بالاستعاذة بالله منه
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف
الصفحه ٩٤ : الوحي ليس كلاما على سبيل الإفصاح كما يكون من إفصاح الرجل
لصاحبه وإنما هو (خاطر وتنبيه) (٢).
ويقصر
الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ١٢١ : دون الحاجة
إلى إعمال النظر والبحث عن الأدلة والحاجة إلى البراهين.
٥ ـ أنه لم تخل
أمة من رسول يرسل
الصفحه ٥٦ : إلى قلوبهم من غير سماع) (٢).
وملخص ما يتحصل
لدينا في ذلك أن جميع ما ينسب إلى الشيطان من المعاني
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ١٥٤ : أن كل ما يوحى إليه صادر عنه تعالى
وأن الملك الذي يأتيه هو رسول من الله وجاء استمرار الوحي وتكراره مرة
الصفحه ٤٦ : لتبليغهم الأحكام والأوامر الإلهية إنما هو لطف إلهي
وتحقيق لمفهوم العدالة الإلهية بل (إن من لوازم الألوهية
الصفحه ١١٧ : ذهب إليه
الشيخ الطوسي أيضا ففهم من الرسول أنه الواسطة بينه تعالى وبين المكلفين ، فإضافة
إلى الوحي