البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/٣١ الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ٣٨ : للوحي.
كما سنجد أن أغلب
الوحي الوارد ذكره في القرآن الكريم هو من هذا النوع ، إذ يصدر عنه تعالى إلى
الصفحه ١٣٥ : تدل على ما سيكون (٢) ، فهو يذهب إلى أن ارتباطها بالنبوة هو من جهة ما تتضمنه
من إخبار بالأمور الغيبية
الصفحه ١٠٧ : الصورة
من التكليم مباينة لجميع الصور والصيغ الأخرى ، فالتكليم من وراء حجاب ، هو وحي
أيضا إلا أنه أخص من
الصفحه ١٠٨ : القذف في
الروع أو أي شيء غير التكليم ، فنص الآية واضح الدلالة على أن المراد (أن هذا
الكلام هو من جنس
الصفحه ١٩٠ : العلوم
فتكتسب قوة نورانية ...) (٢).
وإذا جئنا إلى ابن
عربي يبرز أمامنا ما سبق بيانه من نظريته المتميزة
الصفحه ٢٣٦ :
٢ ـ التحديث :
من الطرق الرئيسية
التي تنال بها المعرفة الإلهية الحقة هذا النوع من المعرفة
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ١١٠ : رؤيته تعالى أو إدراكه بأية صورة
حسية تؤدي إلى تجسيمه وتشبيهه بشيء من خلقه. وأما ما يسمعه المكلم من
الصفحه ٢٤٤ : النبي صلىاللهعليهوسلم ...
وتحديد ابن سينا
لهذه الخاصية بهذه العناصر التي تمثلها يومئ من طرف خفي إلى
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ٢٢٠ :
الوحي في القرآن الكريم من حيث المصدر والمتلقي.
وبحث المتكلمون في
الوحي من حيث هو ظاهرة دينية يتلقى من
الصفحه ٢٦٠ : مهمين في نظريته في الرؤيا (٢) هما :
١ ـ إن الرائي من
النائم هو روحه الباطنة وقواه الذهنية دون آلاته