البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/٢٤١ الصفحه ٤ :
المقدمة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
والصّلاة والسّلام
على أشرف الخلق أجمعين نبيّنا محمّد وآله
الصفحه ٥ : شيء دون أن أطّلع عليه.
ولأنّ هذا العلم
وظواهره ينتمي إلى العلوم النفسية الفلسفية كما يرتبط من بعض
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ١٤١ : دحية الكلبي (ت نحو ٤٥ ه
/ ٦٦٥ م) وهو رسول النبي صلىاللهعليهوسلم إلى قيصر الروم. فقد قيل أنه كان من
الصفحه ٢٢٢ : إلى القول بحدوث الكلام ، إلا أنهم ميزوا هذا الحدوث بأنه لا
يلزم منه أن يكون تعالى محلا للحوادث (٦) وهو
الصفحه ٣٧ :
هذا المعنى كان جائزا) (١). ووجه عدم تجويزه تعميم صفة الوحي على من ليس بنبي إن ما
يميز الوحي إلى
الصفحه ٥٩ : الروايات والآراء وردّوها لما تضمنته من إساءة إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم فكذّبوا أو ضعّفوا رواتها وطعنوا
الصفحه ٢٤١ :
عند الفلاسفة يمكن
استشفافه وتكوينه من خلال ثلاثة محاور رئيسية دار حولها بحث الفلاسفة في الوحي بل
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ٣٠ :
الحاخامات واعتبرت
سياجا للتوراة وسمّيت (التلمود). وهي تتألف من قسمين (١) :
١ ـ المشنا : وتضم
الصفحه ٢٧٨ : (الدكتور)
ـ رسالة خطية إلى الدكتور كامل مصطفى الشيبي (إذن بالنشر).
ـ يوسف فوزي (الدكتور)
ـ رسالة خطية إلى
الصفحه ٢٨٧ :
ثانيا
: الوحي الى البشر العاديين.............................................. ١٥٩
١
ـ الوحي
الصفحه ٧٠ : فإنه
يكون في الأنبياء عليهمالسلام ، وإن الشيطان لا يتجاوزه إلى أشدّ وأكثر منه قال تعالى : (إِمَّا
الصفحه ٢١٨ : تلك المناهج العقلية الفلسفية
واللاهوتية ساهمت في خلق نوع من التحدي الذي جرّ إلى بروز المناظرات
الصفحه ٢٣٣ : الصادقة ومنها أضغاث الأحلام وهي ما لم
يكن صادقا مباشرا بل تحتاج إلى التعبير (٢).
وقد علّق
الشهرستاني