البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/١٨١ الصفحه ٦٠ : كل
رواية منها منتهيا إلى نتيجة قطعية لا تقبل الشك وهي بطلان تلك الرواية وضعّف
أسانيد الصيغ المختلفة
الصفحه ٢٦٦ : إلى دراسة الوحي والبحث فيه من زاوية غير مباشرة تعلقت بالبحث في
الكلام الإلهي وحقيقته وكونه محدثا أو
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ١٠٤ : وَرافِعُكَ إِلَيَّ ...) [آل عمران : ٥٥].
الصيغة السادسة :
العهد.
ونوردها هنا
باعتبار ما تحمله من الإشارة
الصفحه ١٦٢ : الإلهام أقربها وأقواها ـ إلى
من ينصر دينه ويعاضد رسله فيثبّتهم على الإيمان ، وهذا الأمر يكاد يؤكد عموم آية
الصفحه ١٥ : عليها القرآن الكريم بأبعاد
جديدة إضافة إلى ما جلاه من معانيها التي كانت متداولة عند الناطقين بها فكان
الصفحه ١٧٥ : التصرفات تجعله يخلص إلى أن حصول
هذه الأمور منها (ليس إلا على سبيل الإلهام وهي حالة شبيهة بالوحي لا جرم قال
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ٧ : إلى
العرب قبل الإسلام ، وختامه بالفهم الإسلاميّ للوحي من خلال تحديد المفسرين له ،
واستقصاء عناصره في
الصفحه ١٥١ : بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) بأن قربه تقريبا سقطت به الوسائط جملة فكلمه بالوحي من غير
الصفحه ٢٠ : .
وهنا تجدر الإشارة
إلى قصة الحلم الذي رآه گوديا (٣) (١٦٠٠ ق. م)
وتلقّى فيه (الإيحاء) من الإله (ننكرسو
الصفحه ١١٤ : : (وَاضْمُمْ يَدَكَ
إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى) [طه : ٢٢].
ومنها : أنه
الصفحه ٨٢ : ـ إلى عدة أنواع من المتلقين تجمعها ثلاثة محاور
رئيسية تتمثل ب : ـ
١ ـ الوحي إلى
الأنبياء والرسل
الصفحه ٩٧ : ضمنه خرج عن الانتساب إلى الصورتين الأخريين من التكليم وإرسال
الرسول ، لأن الأولى خصت بموسى عليهالسلام
الصفحه ٩٩ :
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) [النساء : ١٦٣].
٣ ـ إبراهيم