البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٤/١٣٦ الصفحه ٢٣٥ : ) (٢) فكل ما يراه الأنبياء عند الإمامية هو صحيح لا يحتاج إلى
تعبير وتأويل. والأحلام التي عصم عنها الأنبيا
الصفحه ٢٩ : الرؤيا من نحو (صار كلام الرب إلى إبراهيم في
الرؤيا) التكوين (١٥ : ١ ـ ٣). ومظاهر وحي أخرى عبرت عن الوحي
الصفحه ٤١ : سبيل له إلى الخارج منه الغائب عنه ، من حيث أنه غائب ، ولا شيء غير
محدود ولا غير متناه محيط بكل شيء إلا
الصفحه ٢٥٣ : هو تمهيد لاختصاصهم بأمور لا سبيل إلى معرفتها إلا بوساطتهم ، ولا
يعلمونها إلا بتعليم الله لهم ، فيكون
الصفحه ٢٥٩ : إلى ما تجده عندها من رسوم المحسوسات محفوظة باقية
فتفعل فيها ، وهذا الفعل يكون على أنواع
الصفحه ١١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم دنا وتدلى من ربه فأوحى الله تعالى إليه ما أوحى (٤).
وذهب الباقلاني
إلى
الصفحه ١٤٨ : شدة الحاجة إلى أن
يعيها ويحفظ ما تأتي به رغم أنها نوع من اللغة الخاصة التي تتكثف فيها المعاني
والألفاظ
الصفحه ٨٠ : يخلقه
تعالى في بعض الأجرام فيسمعه المكلّم دون أن ينظر إلى المكلّم ، وكان تكليمه تعالى
لموسى من ذلك النوع
الصفحه ٢٥٠ :
٤ ـ إن الصور التي
تدركها النفس وتنتقش بها من اتصالها بعالم الغيب تحاكيها المتخيلة بصورة جميلة
الصفحه ١٦٨ :
يعلّمه دون وساطة معلّم) (٤).
وهو يخلص من هذا
التحديد إلى أن مثل هذه العناصر إنما تنطبق على ما كان لأم
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ٢٣٢ : ،
والنوع الأول الذي يسميه الكرماني بالخيال هو عنده أعلى مراتب الوحي.
أما ما يرد في آية
الشورى من صور
الصفحه ٥٨ :
الوحي أخبارا
ضعيفة وباطلة لا أساس متين لها من نقل أو عقل بحيث يمكن الاعتقاد بصحتها ،
والاعتقاد
الصفحه ٢٠٠ : الاستنباط من فهم التنزيل وتعليم التأويل) (٢).
وهذا الطريق هو
وسيلة الصوفية للمعرفة ، وهم يثبتونها لأنفسهم