البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/٤٦ الصفحه ٢٥٠ : (٣) : فإما أنه ذو ملكة غير خارج إلى الفعل التام ، وإما خارج
إلى الفعل بغير واسطة ، وهو المسمى بالنبي ، وهو
الصفحه ٢٠ :
ويذكر شارحو الرقم
الطينية للغة الآشورية التي عثر عليها أن هذه الألفاظ لم تتجاوز الاستعمال الاسمي
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ٣٣ :
من أن قريشا كانوا
إذا مر بهم النبي صلىاللهعليهوسلم يقولون : غلام بني عبد المطّلب يكلّم من
الصفحه ١٩٠ :
ويقرر السهروردي ،
شهاب الدين يحيى بن حبش (ت ٥٨٧ ه / ١١٩١ م) أن للأنبياء (المتلقين للغيب) في
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ١٠٣ : الحال مع النبي ، وذلك
كقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ أَنْ يا
إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
الصفحه ١٤٣ : النبي عن كل شغل لتلقي الوحي عن الملك ، إن مثل هذه الأخبار كانت مدخلا نفذت
منه مزاعم بعض المستشرقين الذين
الصفحه ٢٣٨ :
إمام دون آخر ،
ففي رواية عن سليم بن قيس الهلالي أنه سمع الإمام علي عليهالسلام يقول : (إني
الصفحه ١٧ :
النبي صلىاللهعليهوسلم كما في قوله تعالى : (وَلا تَعْجَلْ
بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٦١ :
ويبدو أن الإلهام
هو الصورة التي تصل إليها مجمل هذه الآراء المختلفة.
الفريق الثاني :
القائلون
الصفحه ١١٩ : الملك وتلقوا عنه. قال
ابن عباس : إن جبريل نزل على كل نبي (٢). ولكن الزمخشري يخرج موسى عليهالسلام عن هذا
الصفحه ١٢٥ : أن الحياة أغلب عليه فكأنه روح كله ، أو أنه
يحيا به الدين (٣).
الثاني : وصف ما
نزل به على النبي
الصفحه ١٦٧ :
عليهالسلام وهو نبي زمانها. قال به جمهور المعتزلة والجبائي على
رأسهم. وإما أن ذلك كان إرهاصا لنبوة عيسى