البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/٣١ الصفحه ٩٢ :
الفخر الرازي الخصائص المميزة لقوى النبي بثلاث :
أحدها : في قوته
العاقلة وهو أن يكون كثير المقدمات
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٤٤ : وحي الملك :
هذه الأشكال
الأربعة من وحي الملك للنبي تكاد تكون أهم الأشكال إن لم تكن كلها ، وقد أضاف
الصفحه ٢٢٨ : يظهر بالعبارات والحروف والأصوات في نفسه حقيقة واحدة ،
وأنه بهذا النزول على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٣ : ليؤثر في هيولى العالم بإزالة صورة وإيجاد صورة ، والوجه في هذا
التأثير عنده أنه متأت من أن الهيولى منقادة
الصفحه ٢٥٣ : والذي تخف آثاره ويخرج من النبي مع تكرار حالات الوحي يبلغ به النبي أعلى
المراتب الروحانية ، ذلك أن
الصفحه ٢٣٢ : القسم يشير
به الكرماني إلى ما يشترك فيه النبي والمقتفون آثاره في إدراكه ، وهو يجعل
للموجودات أثرا في ما
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ١٣٣ : التي تطبع الوحي المحمدي أن جميع ما وصف من صور تكليمه تعالى ووحيه الملقى
إلى نبي من أنبيائه قد كان لرسول
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ٦ :
الإلهيّ الذي يتجلّى في المعادلة الثلاثية للوحي المكونة من الموحي (الله تعالى)
والموحى إليه (البشر ، النبي
الصفحه ١٢٧ : : (عَلى قَلْبِكَ) ولم يقل (عليك) ، وإن ذلك عندهم دليل أن المتلقي الحقيقي
من النبي للوحي هو (نفسه الشريفة
الصفحه ١٥ : في العربية.
ويرجع ابن
الأنباري سبب التسمية بالوحي فيما كان إلى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى أن
الصفحه ١٩٥ :
والخلدي هنا يجعل
التفاوت بين تكليمه تعالى لموسى وتكليمه للنبي صلىاللهعليهوسلم من حيث حقيقة
الصفحه ٢٣٠ : المتكلّم من دون الله) (١).
ولما يلقى في
الوحي عند المعتزلة رأي يعبّر عنه الخياط ويتمثل في أنهم يرون أن ما