البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٣/١ الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية
الصفحه ٢٢٢ :
تعالى مخلوق في
محل كما أحدثه تعالى في الشجرة مثلا (١) ، ويتأكد قولهم بحدوث الكلام من خلال حدّ
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٢٢٨ :
كلام الله بالذات
، ووعاء الرسول الأعظم صلىاللهعليهوسلم على حقيقته ، وعليه تكون معرفة الرسول
الصفحه ١٠٨ : حقيقة الكلام (١).
كما أن هذا
التحديد والتوكيد مبعد لاحتمالات أن يكون الكلام بالإلهام أو الإشارة أو
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٢٢٥ : ء الحادث منها والقديم.
ثالثا ـ الكلام
الموحى ونسبته :
تبعا لموقف كل
فريق من الكلام الإلهي وحدّ الكلام
الصفحه ٢٢٩ : عليهالسلام إذ سمع الكلام دون واسطة ولكنه حجب عن النظر.
٢ ـ أن يسمع كلامه
تعالى بواسطة كاستماع الخلق من
الصفحه ٢٢٠ : المتكلمون ، لذلك سيحاول
البحث هنا استشفاف ملامح التصور الكلامي الإسلامي للوحي من خلال تلك المواضيع
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ٢١٨ : :
تمثل معارف الوحي
في الفكر الكلامي الإسلامي المورد الأساس الذي ينطلق منه المتكلمون في نتاجهم
الفكري الذي
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٢٢٤ :
وعبر الباقلاني عن
رأي الأشعرية في ذلك بقوله : إن المسموع هو كلام الله تعالى القديم ، فهو صفة له
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ١٧٧ : صلىاللهعليهوسلم : أخبارها أن تشهد على كل عبد بما عمل على ظهرها» (٤).
أما كيفية هذا
الكلام الحقيقي الذي قال هؤلا