البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/٩١ الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٢١ : الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة
والمدلول قديم أزلي (٤).
وذهبت الإمامية
يمثلهم هنا ـ الشيخ الطوسي ـ إلى
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٤٨ : ) (١).
وتتلخص نظرية
الفارابي في الوحي المتلقى من الملائكة أنه ينقسم على قسمين تبعا إلى أن الملك
والوحي يتأدى
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٦٩ : هو الرواية عن الرسول صلىاللهعليهوسلم في قوله : «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا
مريم بنت
الصفحه ١٨٩ : الفانية وأقبلت بوجهها إلى بارئها تعالى
، فإذا كان لها ذلك التجرد (فإنه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢٣٧ : قال في الفرق بين الرسول والنبي والإمام (٢) : الرسول هو الذي ينزل عليه جبرائيل فيراه ويكلمه ويسمع
كلامه
الصفحه ٢٣٨ : العقل وعدم امتناعه وكونه في الأئمة أو
غيرهم ، وهذا كما يشير هو مذهب الإمامية عموما عدا بني نوبخت
الصفحه ١٧١ : عدة معان إجمالها فيما يلي :
أولا : الإلهام :
فما عليه أغلب المفسرين ، أن الوحي إلى النحل هو الإلهام
الصفحه ١٧٩ : (الزلزلة)
التي يستدل منها الرائي لها بأن ما يراه هو بوحي منه تعالى (١).
وذهب مفسرون آخرون
منهم الطبرسي
الصفحه ٢٥ : . ويتأكد هذا من خلال الديانة
البوذية (نسبة إلى بوذا وهو ساهاتا ـ أو سيدهارتا ـ بن سد هو دانا (ت ٦٢٣ ـ ٥٤٢