البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/٧٦ الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٩٣ : أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) إلى قوله : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النسا
الصفحه ١٠٨ :
وهو توكيد لفظي
مؤكد لحدوث الفعل ، إضافة إلى أنه مفيد لتحقيق النسبة ورفع توهم المجاز ، قال
الفرا
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ١٢٥ : لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) [النحل : ١٠٢].
ووصفه بالقدس فيما قيل للتشريف لأن القدس هو الله تعالى ، قال
الصفحه ١٣٦ : الصادقة قبل بعثته هو ستة أشهر بينما استمرت مدة رسالته
كلها ثلاث وعشرين سنة ، فتكون نسبة الأشهر الستة
الصفحه ١٦٦ :
وتابعهم في ذلك من
تأخر عنهم كالزمخشري (١) والفخر الرازي (٢) وغيرهما.
وذهب السيد
الطباطبائي إلى
الصفحه ١٩٠ : العلوم
فتكتسب قوة نورانية ...) (٢).
وإذا جئنا إلى ابن
عربي يبرز أمامنا ما سبق بيانه من نظريته المتميزة
الصفحه ٢١٤ : لوجودها هو ما يحدث خلال الرؤيا) (١).
واتصال النفس
بالمجردات العلوية واطّلاعها على الغيب مما يقع بحكم
الصفحه ٢٣٦ :
٢ ـ التحديث :
من الطرق الرئيسية
التي تنال بها المعرفة الإلهية الحقة هذا النوع من المعرفة
الصفحه ٢٤٣ : وجوده فيه من هو موجد هو فيه بالذات ، به خرج ما كان بالقوة
إلى الفعل وهذا الموسوم بالفعل الكلي والنفس
الصفحه ٢٥٢ : هو الصورة
الأولى وتحديده عند ابن رشد أنه ما انعدمت فيه الواسطة : وهي اللفظ المخلوق ،
ويكون هذا الوحي
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة
الصفحه ١٢٩ : ويثبته ويعلله هو طعن بعض الكفار ـ
وقيل : إنهم من قريش وقيل : من اليهود (٢) ـ في الوحي
المحمدي (القرآن