البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/٣١ الصفحه ١٦٥ : إليه ولا إلى العلم به إلا بالوحي وفيه مصلحة دينية فوجب أن يوحى به ولا
يخيل به ، أي : هو مما يوحى لا
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ٥٠ : هو شخص معين بحيث لا ينصرف الذهن إلى غيره بالذات ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
الصفحه ٥٥ :
ومحاولاته إلقاء أحابيله إليها جعلت بعض المفسرين يقول بأن الشيطان الحقيقي هو
النفس ، فالفخر الرازي يرى أن ما
الصفحه ١١٣ : يخالجهم شك في أن الذي يوحى إليهم هو من الله سبحانه وتعالى : (من
غير حاجة إلى إعمال نظر أو التماس دليل أو
الصفحه ١٤٢ :
وقد نقل مؤرخون
ومفسرون آخرون هذه الرواية بنفس الصيغة ولكنها خلت من الإشارة إلى كونه في صورة
رجل
الصفحه ١٨٦ :
الوحي هو وصول النبوة من الله إلى البشر ، لأن النبوة هنا هي الكلام الملقى إلى
النبي مع تضمين السرعة ، ومن
الصفحه ١٨٧ : بواسطة) (١).
وفي الجواب على
سؤال الحكيم الترمذي : ما الوحي؟ يذهب ابن عربي إلى أن أصل الوحي إجمالا هو
الصفحه ٢٣ : (١)». ولم يقتصر هذا التأثير على عامة الناس بل امتدّ حتى إلى
الملوك والعظماء ، فقد ذكر د. سامي سعيد الأحمد
الصفحه ١١٦ : عباده. هذا هو
المدلول العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول
البشري ، أم
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا