البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠٩/٣١ الصفحه ١٧ : ليلة المعراج ، وسيمرّ بنا ذلك في مبحث الوحي
المحمدي.
ومن المهم الإشارة
هنا إلى ما لاحظه الشيخ مصطفى
الصفحه ٣٢ :
أنبياء (١). فهم في تبشيرهم يميلون إلى الجدل والاستدلال وإعمال
الاجتهاد والرأي والمناقشة فلا يخيرون بما
الصفحه ٨٧ :
وهناك التفاضل
باعتبار عموم الرسالة والشريعة ففضل محمد صلىاللهعليهوسلم بالرسالة إلى عموم البشر
الصفحه ١٤٥ : يتراءى له ثلاث سنين ويأتيه بالكلمة
من الوحي) (١).
ثانيا : ملامح
الوحي الملكي إلى النبي
الصفحه ٤٥ : الرسالة والإرسال فالآيات الكريمة تقصر طريق الاطّلاع على الغيب
بالرسالات والتعاليم الموحاة إلى الأنبيا
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ٢٣٠ : يوحى إلى
النبي هو الفكرة التي يعبّر عنها بواسطة الكلام ، باختلاف اللغة التي يعبر بها ،
لذلك فإن كلام
الصفحه ٨٣ :
المبحث الأول
الوحي النبوي العام
الوحي إلى الأنبياء والرسل ـ عليهمالسلام ـ
قبل الخوض في
الصفحه ١٠٣ : بلا واسطة تمشيا مع من ذهب إلى ذلك. وقد
قيل إن رؤيا الأنبياء وحي ، واستدلوا على ذلك بجواب إسماعيل لأبيه
الصفحه ١٤٠ : قوله تعالى : (وَلَقَدْ رَآهُ
بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ..) : رأى محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ جبريل على
الصفحه ١٤١ : السماء يقول : يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل. قال صلىاللهعليهوسلم : فرفعت رأسي إلى السماء أنظر فإذا
الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ٢٢٤ : مخلوق لأنه يوهم بأنه
مكذوب أو مضاف إلى غير قائله إذ أن ذلك المعتاد من هذه اللفظة كقوله تعالى : (إِنْ هذا
الصفحه ٢٥١ : لم يعدم الاختلاف بينهما.
وقد فصل د. محمد
علي أبو ريان بين الموقفين في (٢) :
أن الفارابي يرى
أن
الصفحه ٩ : اطّلعت عليه من معاجم العربية من
يشير إلى عكس هذا. والفعل منه : وحى يحي فمصدره وحيا إذا كتب وأوحى يوحي