البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١٨١ الصفحه ٢٨٧ :
ثانيا
: الوحي الى البشر العاديين.............................................. ١٥٩
١
ـ الوحي
الصفحه ٢٠ :
إلى الفعلي ، وقد تنوع استعمالها وتطوّر في الآشورية عن طريق إلحاقها بفعل يجعلها
تحمل معنى جديدا مثل
الصفحه ٦٠ : كل
رواية منها منتهيا إلى نتيجة قطعية لا تقبل الشك وهي بطلان تلك الرواية وضعّف
أسانيد الصيغ المختلفة
الصفحه ١٥ : ـ كما لا يخفى ـ الفضل الكبير في إثراء اللغة العربية والتوسع بها إلى آفاق
جديدة في التعبير والتصوير
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ١٣٣ : إلى الكتبة ،
قال : (أنزله من اللوح المحفوظ إلى السفرة وهم الكتبة من الملائكة في السماء
الدنيا وكان
الصفحه ٢٦٦ :
مع ميلهم الجارف إلى الرمزية والتأويل الباطني بما لم يتوافر عليه أي اتجاه فكري
آخر ، وكانوا يميلون إلى
الصفحه ٧ :
في الشّرق والغرب
مستويات متقدمة جدا ، وتوصلت في أبحاثها ودراساتها النظرية والتطبيقية إلى حقائق
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٨٢ : ـ إلى عدة أنواع من المتلقين تجمعها ثلاثة محاور
رئيسية تتمثل ب : ـ
١ ـ الوحي إلى
الأنبياء والرسل
الصفحه ٩٧ : ضمنه خرج عن الانتساب إلى الصورتين الأخريين من التكليم وإرسال
الرسول ، لأن الأولى خصت بموسى عليهالسلام
الصفحه ٩٩ :
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) [النساء : ١٦٣].
٣ ـ إبراهيم
الصفحه ١١٤ : : (وَاضْمُمْ يَدَكَ
إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى) [طه : ٢٢].
ومنها : أنه
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول