البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١٦٦ الصفحه ٢١٩ : وإثباتها
والدفاع عنها.
٢ ـ الاتجاه
الثاني : البحث في الوحي الإلهي من حيث هو ظاهرة خاصة تمثل طريقا للاتصال
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ٢٤٧ : أولا ، ولالتقاء أغلب الفلاسفة في
الخطوط والمبادئ العامة لنظرتهم إلى الوحي والرؤيا أخيرا.
فالفارابي
الصفحه ٦٩ : أيضا قال
السدي والحسن وأبو عمرو بن العلاء (١).
وقال مجاهد وسعيد
بن جبير : الطيف هو الغضب ، فالممسوس
الصفحه ١٨٨ : قد
تقرر بحسب مذهبهم هذا (أن الوجود واحد وأن الله هو الوجود كله ، وأن النفس هي التي
أصبحت شاعرة بذاتها
الصفحه ١٨٤ : لعلمهم بقصور العقل من حيث نظره الفكري عن إدراك الأمور على
ما هي عليه) (١).
فخاصية النبوة أن
علمها هو
الصفحه ٢٢٠ :
الوحي في القرآن الكريم من حيث المصدر والمتلقي.
وبحث المتكلمون في
الوحي من حيث هو ظاهرة دينية يتلقى من
الصفحه ١٤٣ : انعكاس لحالة من الصرع
والهستيريا (١) .. كذا.
وما يهمنا من هذه
الرواية هو ما توافرت عليه ـ مع ربطها
الصفحه ١٨٢ : تتمثل في قسم كبير منه عناصر الوحي ومصاديقه ـ كما يرون ـ.
ولأن الوحي هو
طريق المعرفة الحقة وأن المعارف
الصفحه ٢٦٠ : مهمين في نظريته في الرؤيا (٢) هما :
١ ـ إن الرائي من
النائم هو روحه الباطنة وقواه الذهنية دون آلاته
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الثالث
الوحي إلى الموجودات الأخرى
لا يقتصر الوحي
الصادر عنه تعالى على ما ألقي إلى
الصفحه ٢٦٥ :
الشرائع والتعاليم الدينية الإلهية.
٣ ـ ورد الوحي في
القرآن الكريم بالإشارة إلى تعدد المصادر التي ينتسب
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ١٧٦ : إلى
مظاهر الطبيعة :
ينحصر ذكر الوحي
إلى مظاهر الطبيعة في القرآن الكريم في موردين هما : المورد الأول
الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن