البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١٥١ الصفحه ١٤٠ : للموعد فإذا هو [أي جبريل] قد أقبل بخشخشة وكلكلة من جبال
عرفات قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السما
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ١٧٧ : رضي الله عنهما : إن تحديث الأرض هو (أن
تتكلم وتقول : إن الله أمرني بهذا وأوحى إليّ به وأذن لي فيه
الصفحه ٢٠٠ : الحقيقة (١).
ولكي يتوصل
الإنسان إلى المعرفة الحقيقية ويدرك ما لا تظهر دلائله في الظاهر ـ الذي يمثل ما
الصفحه ٢٠٧ : يرى الصوفية أن الخضر ـ عليهالسلام ـ في لقائه مع
موسى نبهه إلى باطن أفعاله بما قام به هو نفسه من
الصفحه ٢١٧ :
كما يقسم المكي
الخواطر من حيث صدورها وورودها إلى ستة أنواع هي (١) :
١ ـ خاطر النفس
وخاطر العدو
الصفحه ٢٣٢ : القسم يشير
به الكرماني إلى ما يشترك فيه النبي والمقتفون آثاره في إدراكه ، وهو يجعل
للموجودات أثرا في ما
الصفحه ٢٤٠ : منهجا متميزا تبلورت فيه محاولات التوفيق بين الاتجاه العقلي الذي هو
منهجها ، والمفاهيم العقائدية التي
الصفحه ٢٥١ :
هذا الاتصال في اليقظة هو خصيصة مرتبة النبوة عند ابن سينا.
ويتخذ ابن رشد ،
أبو الوليد محمد بن أحمد
الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ٩١ : شهود العيان ما لم يصل غيرها إلى تعقله أو تحسسه بعصي الدليل والبرهان) (١).
ومن خلال فهمنا لخصوصية
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ١٩٧ : علمان فعلم باطن في القلب فذلك هو العلم
النافع ..) (٢).
والمعرفة المتحصلة
بالعلم الباطن هي المعرفة
الصفحه ٢٠٤ : درجة يلتذّ بها في دار الفناء ويفرح بها في دار البقاء) (٣).
فالطريق عند
السهروردي هو تخليص النفس من