البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١٣٦ الصفحه ٢٥٣ : هو تمهيد لاختصاصهم بأمور لا سبيل إلى معرفتها إلا بوساطتهم ، ولا
يعلمونها إلا بتعليم الله لهم ، فيكون
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة
الصفحه ٢٥٩ : إلى ما تجده عندها من رسوم المحسوسات محفوظة باقية
فتفعل فيها ، وهذا الفعل يكون على أنواع
الصفحه ١١ : بالوحي ، فأمر وحي : هو ما يكون بالكلام على سبيل الرمز والتّعريض (١).
والوحي أيضا
الإشارة ، قال أبو
الصفحه ١٣ : إلى
وحى لم يصقع
يريد : لم يذهب عن
المكارم ، مشتق من الصقع (٤).
وأوحى الإنسان إذا
صار ملكا
الصفحه ٢٦ : :
١ ـ وصول الفرد
إلى أعلى درجات الصفاء الروحاني بتطهير نفسه والقضاء على جميع رغباته المادية.
٢ ـ إنقاذ
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل
الصفحه ٥٨ : عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [الحج : ٥٢] ، فهم
حين يأتون إلى سبب نزولها يقولون إنها نزلت تسلية لرسول الله
الصفحه ٦٢ : كان إذا تلا ما يؤديه إلى
قومه حرّفوا عليه وزادوا فيما يقوله ونقصوا) (٤).
أو أن يكون الملقي
هو
الصفحه ٦٣ :
١ ـ إن إلقاء
الشيطان يكون فيما يتمناه الأنبياء من اهتداء أممهم برسالاتهم ، فيوسوس الشيطان
إلى
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٨٦ : ) (٢).
وما يميل إليه
الباحث هو التفريق بين المصطلحين لتوافر الدلائل المتعددة في الكتاب الكريم على
وجود
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٠٣ :
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [الشعراء : ١٠] ،
أو باستخدام حرف النداء (يا) ، ويكون المنادى هو النبي المخاطب
الصفحه ١٢٨ : من الوحي هو النفس النبوية القدسية الصقيلة
بالفطرة والاصطفاء والاستعداد الخاص لتنعكس عليها نصوص الوحي