البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١ الصفحه ٧٨ : فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
وقد اختلف المفسرون
الصفحه ٢٣٩ :
وقد تطرق الإمام
محمد عبده إلى إمكان وقوع الاطّلاع على الغيب والتحديث لبعض النفوس العالية فيما
الصفحه ٧٩ : ـ والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد جاء قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) في سياق ذلك
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول
الصفحه ١٧ : عن كلام الله المباشر لأنبيائه بلا واسطة
كقوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٧٦ :
المفسرين بدلالة الآية الكريمة قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ
الصفحه ٩٥ : عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠].
وانفرد الشيخ
الطوسي بذهابه إلى أن المراد بهذا النوع من الوحي هو تبليغ
الصفحه ١٩٢ : منه تعالى للنبي ليلة المعراج ، ووصفه تعالى
بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] إذ
الصفحه ١٩٣ : : (ثُمَّ دَنا
فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم
الصفحه ٢١٥ : إلى عبد الوهاب الشعراني (ت ٩٧٣ ه / ١٥٦٥
م) الذي ادّعى أنه تلقى كتابه (الميزان الخضرية) عن الخضر
الصفحه ١١١ : أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
إذ يستدل المفسرون بهذه الآية على أنه
الصفحه ٨٦ : بالتكليم المباشر دون حجاب وذلك في قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٥٢ : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٩ ـ ١٠].
أما التكليم من وراء
حجاب فهو الكلام الكائن بواسطة هي
الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية