البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥١/٣١ الصفحه ٩٨ : تعالى : (وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ
يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ
الصفحه ١٠٢ : استقبله فتلقاه بالقبول حين أوحي إليه (٥).
وهذا ما استفاده
القرطبي من معنى التلقي ، فإن آدم عليهالسلام
الصفحه ١٠٦ : ، وإما بأن ألقى ذلك في
روعه [وهو شكل من أشكال الوحي دون واسطة] وإما بأن أوحى إليه وخصه به (٢).
وإجمال
الصفحه ١٠٧ : مطلق الوحي ، بدلالة تمييزه تعالى له بالذكر مخصوصا في مقام
بيان بعض من أوحي إليه من الأنبياء في سورة
الصفحه ١١٢ :
التي أوحي بها إلى موسى كالإلهام والقذف في الروع والتي كانت حالات وحي بأمور
مخصوصة بظرف وقوعها ، وقد عبر
الصفحه ١٢٢ : بكل ما فيه هو وحي محمدي أوحي حرفا حرفا إلى
الرسول صلىاللهعليهوسلم ، وما تحمله هذه الميزة من خصوصية
الصفحه ١٣٣ : أوحي بها إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فيمكن أن يكون ذلك بإجمالها فيما يلي
الصفحه ١٣٨ : مَكِينٍ) [التكوير : ١٩ ـ ٢٠]
يستفاد أن القرآن الكريم أوحي جميعه بهذه الصورة المعبّر عنها بإرسال الرسول
الصفحه ١٣٩ : (١).
وكما سبقت الإشارة
ـ في موضوع الوحي إلى الأنبياء بإرسال الرسول الملكي ـ فإن هذا النوع من الوحي
الذي أوحي
الصفحه ١٤٦ : وتربّد له جلده) (٢)
، ومنها أيضا ما رواه
هشام بن عروة عن أبيه (أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان إذا أوحي
الصفحه ١٦٤ : ذلك
الإلهام نوع من القذف في القلب يقظة أو مناما ـ ومحمد جواد مغنية (٦) وغيرهما.
٣ ـ أن يكون أوحي
الصفحه ١٧١ : كان للنحل وذلك في قوله
تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ
الصفحه ١٧٣ : أن يقال أوحى لها) (١).
وعبر الفخر الرازي
عما في أفعال النحل من عجيب التسخير الإلهي لها بأن كونه
الصفحه ١٧٥ :
تعالى في حقها : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ)) (٢).
ولا شك أن مما لا
مجال للشك فيه أن ما يصدر عن
الصفحه ١٧٦ : الْإِنْسانُ ما
لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها) [الزلزلة : ١ ـ ٥].
والحق أن