البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥١/١٦ الصفحه ٩ : اطّلعت عليه من معاجم العربية من
يشير إلى عكس هذا. والفعل منه : وحى يحي فمصدره وحيا إذا كتب وأوحى يوحي
الصفحه ١٦ : ) [التكوير : ١٩].
وبيانا لمعنى
التّسخير والإلهام الغريزي أو الفطرة استعمل لفظ الوحي فقال تعالى : (وَأَوْحى
الصفحه ١٩ : ) أوحى ، ألهم ،
كشف ، جلا (٣).
وقد ورد ذلك في
نصين في العهد الجديد أشار إليهما. د. قوزي مترجمين عن
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٩٥ : عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠].
وانفرد الشيخ
الطوسي بذهابه إلى أن المراد بهذا النوع من الوحي هو تبليغ
الصفحه ١٠٥ : ، ولكن ما أوحي إلى سليمان ـ وعبر عنه بالتفهيم ـ نسخ ما أوحي إلى
داود (٤).
والجبائي يؤيد هذا
الرأي
الصفحه ١١١ : أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠].
إذ يستدل المفسرون بهذه الآية على أنه
الصفحه ١٥٣ : تلك
الخصائص والمبادئ ما نجمله في :
١ ـ إن الوحي
المحمدي استجمع كافة الصور التي أوحي بواسطتها إلى
الصفحه ١٩٢ : منه تعالى للنبي ليلة المعراج ، ووصفه تعالى
بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] إذ
الصفحه ١٨ : صريحا في العبرية وكذلك الآرامية حيث عبر عنه بلفظ : أوحي
(ص ق ش) (٣).
ولكن د. يوسف قوزي
يؤيد خلو
الصفحه ٣١ : رفعه بعد أربعين ليلة إلى
السماء.
وهذه الأناجيل في
الحقيقة لم تكن وحيا أوحي إلى المسيح ، ولا هي من
الصفحه ٣٦ : التأكيد
على الخفاء في المعنى الموحى على غير من أوحي إليه محمد عبد العظيم الزرقاني (٣) ود. عبد الله محمود
الصفحه ٦٥ :
حراس الوحي يحرسونه من وساوس شياطين الجن وتخاليطهم حتى يبلّغ (الرسول) ما أوحي به
إليه ... (٦).
٥ ـ إن
الصفحه ٨٥ : النبي والرسول
إلا في الأمر بالتبليغ : فمن أوحي إليه ونبّئ وأمر بالتبليغ فهو رسول ، وإذا لم
يؤمر بالتبليغ
الصفحه ٨٦ : بالتكليم المباشر دون حجاب وذلك في قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠