البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/٢٥٦ الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا
الصفحه ١٣٧ : : (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ) الآية.
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن الأحاديث
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ١٦٩ : لها بواسطة الملك
كما أوحى إلى سائر النبيّين .. فالملائكة بلّغتها الوحي عن الله عزوجل بالتكليف والإخبار
الصفحه ١٨٣ : ، فمن خلالهما يمكن التوصل إلى
تصور عام للوحي في الفكر الصوفي ، وسيكون هذا الفصل منقسما على مبحثين يخصص
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من
الصفحه ١٩٧ : ) سعيا جهاديا إلى بلوغها تتمثل في (أن يدرك الصوفي
ذوقا وحدة العارف والمعروف) (٤).
ثانيا ـ الولاية
الصفحه ٢١٨ : تلك المناهج العقلية الفلسفية
واللاهوتية ساهمت في خلق نوع من التحدي الذي جرّ إلى بروز المناظرات
الصفحه ٢١٩ : إلى نقطة هامة تتمثل في أن الجهد التفسيري
الإسلامي حول الوحي متمثلا بما ورد ضمن الفصلين الثاني والثالث
الصفحه ٢٢١ : الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة
والمدلول قديم أزلي (٤).
وذهبت الإمامية
يمثلهم هنا ـ الشيخ الطوسي ـ إلى
الصفحه ٢٣٧ : ، كما وردت في نطاق تعرض المفسرين وعلماء الإمامية
إلى موضوع التحديث ، حتى لقد أفرد الشيخ الكليني ، محمد
الصفحه ٢٣٨ : عنهم وذلك (بكمال نبيها ورسالته فلم
يحوج الله الأمة بعده إلى محدّث ولا ملهم ولا صاحب كشف ولا منام
الصفحه ٢٤٧ : أولا ، ولالتقاء أغلب الفلاسفة في
الخطوط والمبادئ العامة لنظرتهم إلى الوحي والرؤيا أخيرا.
فالفارابي
الصفحه ٢٤٨ : ) (١).
وتتلخص نظرية
الفارابي في الوحي المتلقى من الملائكة أنه ينقسم على قسمين تبعا إلى أن الملك
والوحي يتأدى