البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١ الصفحه ٧٦ : : (فَنادَتْهُ
الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ
بِيَحْيى مُصَدِّقاً
الصفحه ١١٩ : عليهالسلام قال تعالى : (فَنادَتْهُ
الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللهَ
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ١١٣ : : (إِنِّي أَنَا اللهُ
رَبُّ الْعالَمِينَ) [القصص : ٣٠] فهم
منه موسى أن الموقف موقف الحضور ومقام المشافهة
الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ١٨٨ :
بلغ بي من قوة الخيال أن كان حبي يجسّد لي محبوبي من خارج لعيني كما كان يتجسّد
جبريل لرسول الله
الصفحه ١٩٤ : بحيث تتحقق خصوصية الخفاء عن غير المكلّم بعدم حضور
من يسمع أو يرى ، فهو يرى أن الله تعالى : (من غيرته
الصفحه ١٥٣ : الناس به ويبينون لهم أن الله تعالى أمرهم أن يبيّنوه للناس
ويبلغونهم به.
المحور الثالث
خصائص الوحي
الصفحه ٦٤ :
من قومه وحفظهما
فلما قرأ ألقاهما الشيطان في ذكره فكاد أن يجريهما على لسانه فعصمه الله
الصفحه ٥٧ : ومن إليهم.
وعن قتادة أنه قال
: «والله إن عدوا يراك ولا تراه لشديد المئونة إلا من عصم الله
الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ٦١ : المعاصي كالغلظة والفظاظة وقول الشعر
مما هو دون مدح الأصنام المعبودة دون الله) (١).
٣ ـ إن الله تعالى
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٢٠٧ :
لم يكتب لموسى في الألواح وكان يظن أن جميع العلم قد كتب له في الألواح) (٢).
وبهذه الخصوصية
والرتبة