البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١٠٦ الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ٣٩ : بأنها لم تكن حاصلة فصحّ أنها بوحي إلهي ، قال تعالى : (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
لَوَجَدُوا
الصفحه ١٦٨ : من حيث اشتمالها معنى الإنباء وهو الإعلام (فمن أعلمه الله عزوجل بما يكون قبل أن يكون وأوحى إليه منبئا
الصفحه ٢٥٦ :
المتخيلة : فإذا
ضعفت المتخيلة بقي المتلقى في الحفظ [الحافظة] كما انكشف له من الغيب بعينه وهذا
هو
الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ١٩ : السريانية وهما :
١ ـ إنما بإلهام
الروح القدس تكلم رجال الله القديسون (٢ بطرس : ١ ، ٢١).
٢ ـ إن الكتاب
الصفحه ١٨٦ : الكلام المنفصل عن الله تعالى وحيا معه روح من الله فيقضى بالوحي ويختم
بالروح (٢).
وإجمال هذا كله أن
الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من
الصفحه ٢٢٦ : اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ..) [التوبة : ٦].
وقال : إن هذا
الكلام مسموع بالآذان وإن
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ٢٣٨ :
إمام دون آخر ،
ففي رواية عن سليم بن قيس الهلالي أنه سمع الإمام علي عليهالسلام يقول : (إني
الصفحه ٢٩ : مظاهر حسية كما حدث ل (يشوع) : (حدث لما كان يشوع
في أريحا أنه رفع عينيه ونظر فإذا برجل واقف قبالته وسيفه
الصفحه ٣٣ :
من أن قريشا كانوا
إذا مر بهم النبي صلىاللهعليهوسلم يقولون : غلام بني عبد المطّلب يكلّم من