البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/٩١ الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه
الصفحه ٩٢ : ، سريع الانتقال منها إلى المطالب من غير غلط
يقع له فيها.
ثانيها : في قوته
المتخيلة وهو أن يرى في حال
الصفحه ٨٣ : : قيل : إن
أصله في العربية بالهمز : نبيء ، ومنه قولهم : مسيلمة نبيء سوء (١). وهو إما من الإنباء ، وهو
الصفحه ١٣٥ : أنها كانت من النبوة لما يقترن بها من اليقين بأنها من عند الله (٤).
ومما استدل به
المفسرون على كونها
الصفحه ٢٣٤ : الرؤيا من حيث مصدرها ، فهي عندهم أقسام (١) : فمنها ما هو من قبل الله تعالى ، كمثل ما يحذّر الله
سبحانه
الصفحه ١٨٧ : له مستورا ، وكان مخفيا عن غيره إلا أنه تضمن الواسطة في
الإنزال إليه (لأن الرسالة والإنزال ظاهران
الصفحه ٩٦ : آخرين
لم يسبق أن قصهم القرآن على الرسول صلىاللهعليهوسلم.
٢ ـ إن هذا الوحي
وبالتحديد الذي له يخرج عن
الصفحه ١١٤ : ونعما عديدة :
فمنها : أنه تعالى
بلغه اصطفاءه له للاستماع للوحي والكلام ، قال تعالى : (وَأَنَا
الصفحه ١٣٠ : القرآن الكريم على هذا النزول المتفرق له فيلاحظ أن الآية السابقة قوله
تعالى : (وَقُرْآناً
فَرَقْناهُ
الصفحه ١٩٨ : مالك الملك فرتّب له بين يديه وصار يناجيه كفاحا) (١).
وكما أن النبوة
لها الإنباء عن الحق تعالى
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ١١٥ : ) (١).
٥ ـ إن هذا التكليم
مرتبة من مراتب القرب من الله تعالى عبر عن كيفيتها بصورتين إضافة إلى صيغة
التكليم هما
الصفحه ١٣٤ : إعلان نبوته وبعثته.
.. عن عروة بن
الزبير عن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت : «أول ما بدئ به
الصفحه ١٩٧ : الله تعالى (اصطفى من العباد أنبياء
وأولياء .. وكما أن الأنبياء يتفاضلون فيما بينهم .. فكذلك الأوليا