البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/٦١ الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ٦٧ : : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله
سبحانه خنس
الصفحه ٢٢٠ :
وجب ضرورة أن يكون كلام الله تعالى ليس مخلوقا وليس غير الله تعالى (٢).
__________________
(١) انظر
الصفحه ٢٤٤ :
الخاصية (الثالثة) يرى أن ما يدركه النبي من صور الوحي له متمثلة بسماع صوت الملك
وهو يوحي إليه أو رؤية الملك
الصفحه ١٤٢ : أهم ما يصاحب الوحي
إليه من علائم تدل على أن ذلك من الله هو السكينة والوقار كما في الرواية عن
الإمام
الصفحه ١٠٦ : التفهيم وحيا ، إذ يرى فيه وجوها محتملة من التفسير
: فإما أنه تعالى جعل له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك
الصفحه ١٩١ : أغلب الصوفية وخصوصا أتباع وحدة الوجود يذهبون إلى أن اتصال العبد
بالله واطّلاعه على الغيب متوقف على
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٤١ : ) (١).
ويتأكد ارتباط
الوحي بالغيب وكونه وسيلة المعرفة الرئيسية له في أن الوحي من خلال القرآن الكريم (أخبر
في عدة
الصفحه ١٣٨ : : «هي الرؤيا الصالحة
يراها الرجل أو ترى له» (٢).
ويذهب بعض
المفسرين إلى أن نسبة ما يطّلع عليه من الغيب
الصفحه ١٤٩ : النازل مع الملك ، وهو ما نزلت الآية
مصداقا له وتعهدا بحفظه آمرة للنبي أن يتفرغ كلية لعملية التلقي ويترك
الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٥ : غير غلط
وخطأ يقع له فيها.
٢ ـ في قوته
المتخيلة وهو أن يرى في حال اليقظة ملائكة الله تعالى ويسمع كلام
الصفحه ١١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم دنا وتدلى من ربه فأوحى الله تعالى إليه ما أوحى (٤).
وذهب الباقلاني
إلى
الصفحه ٥٢ : وأسرار يصدق
أخبارهم فيها وهي مما لا مصدر له إلا بوحي إلهي : وقد قال المفسرون في ذلك : إن
بعض هؤلا