البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/٤٦ الصفحه ١٥٠ :
اللهُ إِلَّا وَحْياً ..) [الشورى : ٥١].
وقد سبق بيان أنها
من أعم وأكثر صور الوحي الوارد إلى الأنبيا
الصفحه ١٠٢ : الأول واستحسنه ، وأول الوحي له مع صغر سنه بأنه : (لا يمتنع أن يشرفه الله
بالوحي والتنزيل ويأمره بتبليغ
الصفحه ٤٨ : ، إذ هي تبين طرق تكليمه تعالى لعباده بنصها على أنه : (ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا
الصفحه ٨٧ : ، قال تعالى : (قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي
رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ..)
[الأعراف : ١٥٨
الصفحه ٢٢٢ : الله تعالى لأن الأعراض محدثة ، لهذا كان كلامه محدثا (٥).
يستنتج مما مر من
عرض للآراء أن أهل السنة
الصفحه ٩٠ : : (.. إِنِّي عَبْدُ
اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) [مريم : ٣٠] ،
وكتابه هو الإنجيل الذي ورد ذكره
الصفحه ٢٣ : في حلمه الذي عد اتصالا مباشرا مع الإله (ننگرسو)
عن طريق الحلم ، والذي أراد منه فيه أن يبني له معبدا
الصفحه ١٥ :
تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ
الصفحه ٧٢ : ثلاثة أيام ، وبما أنه لا
بد له عليهالسلام من أن يفسر لقومه ما حدث له تمهيدا لظهور أثر استجابة
الدعا
الصفحه ٨٦ : وجه الاختلاف بينهما متمثل في أن (للرسل شرف
الوساطة بين الله سبحانه وبين خلقه فهو مرسل برسالة خاصة
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ١٢٠ : تسميته تعالى له بالروح أنه كان بتكوين الله له روحا من عنده من غير
ولادة والد له فسماه بذلك روحا
الصفحه ٢٢٣ :
الجبار عن خلاصة قولهم في القرآن الكريم بقوله : أما مذهبنا في ذلك فهو : أن
القرآن كلام الله تعالى ووحيه
الصفحه ١٤٣ :
هذه الحالة فإن الرسول صلىاللهعليهوسلم يحسّ أن معنى جديدا لم يسبق حدوثه له قد وعاه قلبه وعقله ،
وهذه
الصفحه ٧٧ : يأتي النبي
بالوحي من الله تعالى ويبلغه إياه كما يرى الزهري بطريقتين (١) : فإما أن يأتيه فيكلمه بأمر