البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/٣١ الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ٣٥ : ء والمفسرين نجد أن الإمام محمد عبده (١٨٤٩
ـ ١٩٠٥ م) ينقل تعريف الوحي شرعا بأنه (كلام الله تعالى المنزّل على
الصفحه ٧٩ : المقصود بفاعل أوحى هو جبريل عليهالسلام ، ولكنه أكد أن الضمير في عبده يعود إلى الله تعالى وإن لم
يجر لاسمه
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ٩٣ :
وقد بيّن تعالى
صور تكليمه (وحيه) تعالى لعباده بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ٣٠ : المسيحية
فإن الوحي يفهم منه أنه كلمة الله التي تخوّل النبي أن يتكلم بيقين عن أعمال الله
وما يريده ، فهو
الصفحه ١٠٧ : البصر (١).
وإذا أنعمنا النظر
في نص الآية المبينة للتكليم في قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ
الصفحه ١٢٤ : :
١ ـ أن يكون
النزول من الله تعالى ، وهو العالي العلي المطلق ، ينزل الوحي والتشريع إلى
أنبيائه كما ينزل
الصفحه ١٤٦ : التلقي نجده
مخاطبا مأمورا مطيعا يتلقى دون أن يكون له دور في تغيير ما يلقى إليه ، ولا في
تحديد لطريقة
الصفحه ١٧٣ : المحدثين كل ما يتصرف به
الحيوان وتسيّر بهديه أفعاله المختلفة دون أن يكون له كسب فيه. فهي هنا : السلوك
الذي
الصفحه ٨٠ : له تعالى ، أو لمحلّ كلامه أو لمن كلّمه ، ويرى الشريف
المرتضى أن ما أريد بالحجاب في الآية (أنه تعالى
الصفحه ١٥٤ : ، وذلك من وجهين :
الأول : إنه حدث
طرق حياة الرسول صلىاللهعليهوسلم دون أن يكون له سابق استعداد أو
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له
الصفحه ٤٣ : الإخبارين في : أن أنبياء الله ورسله يخبرون به (أي الغيب) من غير
استخراج ولا طلب لمعرفته باحتيال ، ولكن ابتدا
الصفحه ١٦ : آية الشورى السابقة قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ