البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/٢٤١ الصفحه ٥٦ :
وقد مرت بنا معاني
الوحي وتعريفاته التي استفدنا من خلالها أن الإلقاء في خفاء أصل من أصول الوحي
الصفحه ١٣٢ :
ومما استفاده
المفسرون من وجوه في نزوله متفرقا نواح متعددة يمكن إجمالها فيما يأتي (١) :
١ ـ إنه
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٦٦ : أن المراد في الآيتين واحد ، وأن من نزل عليها من الملائكة في
الآيتين هو جبريل عليهالسلام وحده
الصفحه ٢٥١ :
تجمل في (١) أن للجزئيات في العالم العقلي نقشا على هيئة كلية ، وأن في
العالم النفساني نقشا على
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في
الصفحه ٢٥ : .
وينظر إلى الوحي
في الديانة الهندية على أنه الوسيلة التي يتأتى للمتعبد من خلالها فهم انطلاق
القدرة
الصفحه ٣٧ :
٢ ـ إن لفظ الوحي
أخذ يختص بما يلقى إلى الأنبياء عليهمالسلام دون غيرهم ، فهذا الرماني أبو الحسن
الصفحه ٦٨ : يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ
نَزْغٌ) ، إن الرسول صلىاللهعليهوسلم حين نزل قوله تعالى : (خُذِ الْعَفْوَ
الصفحه ١٢٩ : ) بسبب هذا النزول المتفرق مما يرونه دليلا على عدم صدوره عنه
تعالى ، فهم يرون أن ما يدل على إلهية شريعة ما
الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ١٣ : كالفتى :
السيد الكبير من الرجال ، قال الشاعر :
وعلمت أني إن علقت
بحبله
نشبت يداي
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٣٨ : الكريم ، أن يميز مفهوما عاما مجملا يتمثّل
في كون الوحي إلقاء للمعارف والأفكار والخواطر ضمن إطار من الخفا