البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١٨١ الصفحه ٢١٥ :
١ ـ ما يكون بقصد
من الرائي أو المرئي ، وهو يرى أن ما يكون بقصد من الرائي يمكن حصوله ، وهو ينسب
الصفحه ٤ :
المقدمة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
والصّلاة والسّلام
على أشرف الخلق أجمعين نبيّنا محمّد وآله
الصفحه ٢٧ : ، كما أوحى الله الشرائع اليهودية إلى موسى عليهالسلام إذ أن موسى كان يسمع صوتا حقيقيا ، ففي العهد القديم
الصفحه ٢٨ : (٢٤ : ١٧ ـ ١٩).
(وكلم الرب موسى
قائلا ، كلّم بني إسرائيل أن يأخذوا لي تقدمة) الخروج الإصحاح (٢٥
الصفحه ٨٥ : التبعية لمن سبق ، فهم متفقون أن كل رسول نبي
وليس كل نبي هو رسول ، إذ كان من أنبياء الله عزوجل حفظة لشرائع
الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ١٧١ :
للملك ومخاطبتها
له فيما دلّت عليه الآيات (يثبت أنها محدّثة) (١) أي قادرة على فهم ما يلقى في روعها
الصفحه ٢٤٨ :
في اليقظة وتختص
مرتبة النبوة في علاقتها بالملائكة في أن الروح النبوية تعاشرها في النوم
الصفحه ١٥٧ :
ملأكا
أنه قد طال حبسي
وانتظاري (١)
فيستفاد من المعنى
اللغوي للملائكة هنا أنهم
الصفحه ١٩٣ :
ويبدو من خلال هذه
الصور المختلفة كأن السهروردي يشير إلى أن حالة الإشراق تهيّئ من تكون له إلى
الصفحه ٢٣٣ : صلىاللهعليهوسلم من الوحي من الله تعالى.
٢ ـ إن هذه الرؤيا
مما كان للأنبياء عليهمالسلام ، إلا أنها لم تقتصر
الصفحه ٦٢ : منها :
أ ـ أن يكون التمني
هنا بمعنى التلاوة. كقول حسان بن ثابت :
تمنّى كتاب الله
أول ليلة
الصفحه ٩١ : بحيث تكون في ذروة
الإنسانية ، قادرة على احتمال انكشاف حجاب هذا العالم الغريب حيث : (تشهد من أمر
الله
الصفحه ٩٤ : العلم المتحصل من طريق هذا القذف هو
الإلهام ، وإن الوسيلة له هو القذف في الروع ، وعن مجاهد أيضا أن
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى