البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٣/١٥١ الصفحه ١٨ :
يتحقق به الاتصال بين الله تعالى ، والنبي على صورة من الصور) (١).
وإذن فقد كان
للقرآن الكريم دور بارز
الصفحه ١١٢ : الموسوي يمكن
تلخيصها في الآتي :
١ ـ إن هذا
التكليم من أعلى مراتب الوحي الإلهي للبشر ، فقد ذكره تعالى في
الصفحه ١٨٤ : النظر والاستدلال نافين أن يكون لها دور في
هذا العلم ، وأساس هذا الحصر يقوم على حكم الصوفية بقصور العقل
الصفحه ٢٦٥ :
الأبعاد والأصول اللغوية له كالسرعة والخفاء .. إلخ ، وأنها سميت بالوحي بسبب
توافرها على بعض تلك العناصر
الصفحه ١٠ :
وعن أبي عبيد :
وحيت إليه بالشيء وحيا ، وأوحيت وهو أن يكلمه بكلام يفهمه عنه ويخفى على غيره ،
وكذلك
الصفحه ٩٩ : الوحي له مع موسى عليهالسلام ، قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّ
الصفحه ١٩٠ : في الوحي بقوله : إن الوحي لا
حقيقة له في الخارج وإنما هو حالة داخلية ، وهو يعبر عن هذا المعنى شعرا
الصفحه ٢٣٦ : الإمامية إلى بعض الصحابة ، فإن الإمامية قالوا بها للأئمة عليهمالسلام وإنها مرتبة خاصة ، وهي طريق أساس في
الصفحه ٢٤٢ : تشكل وعاء التلقّي عن الله تعالى
ويسميها (بالعقل النظري) ، ويرى أن النفس بهذه القوة تتمكن من تصور المعنى
الصفحه ٢٥٧ : نفسا ثم عقلا فارتقى إلى ما هبط منه والله تعالى هو
المبدأ والغاية.
ومن هذا كله يخلص
إلى أن حقيقة
الصفحه ٥٥ :
ومحاولاته إلقاء أحابيله إليها جعلت بعض المفسرين يقول بأن الشيطان الحقيقي هو
النفس ، فالفخر الرازي يرى أن ما
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٢٣٧ :
فقد روي عن الإمام
الباقر عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
أنه قال : (المحدّث الذي يسمع الكلام [أي
الصفحه ٢٦٤ : مجملة إلى الفهم الإنساني العام له من خلال اللغات والأمم
والأديان تبلورت أمامنا جملة أمور تمثّل نتائج