البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/١ الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ١٥٤ : السماوية الذي دعا إلى الإيمان بما سبقه من وحي ـ غير
محرف ـ والتصديق بالرسل والأنبياء السابقين ، وجعل لازم
الصفحه ٢٢٧ : الذي أظهره إلى الخلق ودعا الناس إلى
الإيمان به وجعله محجة لنبوته.
وفسر ابن تيمية ،
تقي الدين أحمد
الصفحه ١٢١ : . فإبراهيم عليهالسلام دعا عرب الحجاز إلى الحج وأرسل موسى إلى فرعون وأهل مصر
وغيرهم.
٧ ـ إن الدين
الموحى
الصفحه ٥٦ :
وأهم المعاني التي وردت فيه لغة وشرعا.
وقد قال الشيخ
الطوسي في وحي الشيطان إلى الإنسان أنه (يلقي إليه
الصفحه ٧٢ : أو اعتبار أو كتابة (١).
ولا يبتعد
المفسرون في بيانهم لهذا الوحي عن هذا الإطار إذ أنهم حين يأتون إلى
الصفحه ٢٠٧ : يرى الصوفية أن الخضر ـ عليهالسلام ـ في لقائه مع
موسى نبهه إلى باطن أفعاله بما قام به هو نفسه من
الصفحه ٦٩ : الشيطان : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (٥).
روي عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه كان يقول في دعاء له
الصفحه ١٥٦ :
المبحث الثالث
الوحي إلى الموجودات الأخرى
لا يقتصر الوحي
الصادر عنه تعالى على ما ألقي إلى
الصفحه ٢٣ : (١)». ولم يقتصر هذا التأثير على عامة الناس بل امتدّ حتى إلى
الملوك والعظماء ، فقد ذكر د. سامي سعيد الأحمد
الصفحه ١٧١ : من كلمات الإله لا غير.
ثالثا ـ الوحي إلى
الحيوانات :
قد يكون في هذا
التعميم للوحي إلى الحيوانات
الصفحه ٢٦٥ :
الشرائع والتعاليم الدينية الإلهية.
٣ ـ ورد الوحي في
القرآن الكريم بالإشارة إلى تعدد المصادر التي ينتسب
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ١٧٦ : إلى
مظاهر الطبيعة :
ينحصر ذكر الوحي
إلى مظاهر الطبيعة في القرآن الكريم في موردين هما : المورد الأول
الصفحه ١٥٩ : أنه يأمرهم بالسجود.
والقول الثاني
قريب مما أورده الشيخ الطوسي في تفسيره للوحي إلى الملائكة.
ومن