البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/١ الصفحه ٧٣ : كان : إلقاء المعنى إلى النفس في خفى بسرعة من الأمر (٥).
وفسر آخرون معنى
الرمز في الآية بالكتابة ففي
الصفحه ٢٢٩ : ، لأنه
إنما يخلقه ويحدثه في محل ، ويشيرون في هذا المعنى إلى سماع موسى عليهالسلام لكلامه تعالى من الشجرة
الصفحه ١٢٧ : سمعك) (١).
وأكد الطبرسي هذا
المعنى بذهابه إلى أن استعمال القلب هنا تم على سبيل التوسع والبلاغة
الصفحه ١٧٩ :
يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها) [فصلت : ١٢].
إضافة إلى ما قيل من آراء وتفسيرات في معنى الوحي
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ١٩ : أقرب إلى المعنى واللفظ
العربي وهو : تنبأ (٢).
وأشار الدكتور
يوسف قوزي أن السريانية لم تخل من الوحي
الصفحه ١٥٩ : إلى
أن القولين الأخيرين يمكن أن يكونا أكثر قربا إلى المعنى المراد من هذا الوحي ،
وذلك بأن يكون بكلام
الصفحه ٤٧ :
متعددة من المخلوقات بالإضافة إلى معنى الوحي
__________________
(١) انظر السامرائي :
د. حسيب : الوحي
الصفحه ٧٨ : : جبريل (٤).
وقال آخرون : إن
فاعل أوحى الأولى في الآية هو جبريل عليهالسلام ، فالمعنى أوحى جبريل إلى
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف
الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ١٥٧ : الرسالة والإرسال معنى خاصا ينحصر بما
كان إرسالا لهم بالوحي والتشريع إلى الأنبياء عليهمالسلام.
وفهم
الصفحه ٩٤ : الهادي (عاشر أئمة أهل البيت عليهمالسلام) الإشارة إلى الربط بين معنى الإلهام والقذف في الروع.
فحين سئل عن
الصفحه ٢١ :
ثالثا : الوحي في اللاتينيّة والإنكليزية
بالاتجاه إلى
اللغة اللاتينية نجد أن الوحي بالمعنى
الصفحه ٢٦٥ :
البشر كان يأخذ معنى الوحي الإلهامي والقذف في الروع ، وفي الوحي إلى الحيوانات
عموما والنحل بوجه خاص أخذ