البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٩/١ الصفحه ٧٠ : :
قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا
الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) [مريم
الصفحه ٤٢ :
بلحاظ معنى
الأصالة والتبعية في علم الغيب (فهو تعالى يعلم الغيب لذاته وغيره يعلمه بتعليم
الله
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ٤١ : ) (١).
ويتأكد ارتباط
الوحي بالغيب وكونه وسيلة المعرفة الرئيسية له في أن الوحي من خلال القرآن الكريم (أخبر
في عدة
الصفحه ٤٠ : المعارف السائدة بسبب وبالتالي لا سبيل إلى العقل
البشري لإدراكها) (١).
ثانيا ـ صلته
بالغيب :
مثلما يمثل
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ١٢٠ : الغيب الإلهي المصدر ، فلا علم لنبي بالغيب قبل نبوته ولا بعدها إلا
من خلال الوحي. وإن علم النبي يكون
الصفحه ١٩٣ : العالية وانخراطها في
سلكها فإنها تتلقى الغيب بطرق عديدة (١) :
فإما على سبيل
الوحي والإلهام والإلقاء في
الصفحه ٤٥ : هنا يثبت
انتفاء علم الغيب عن غيره تعالى إلا بتعليمه هو عزوجل وهذا الاختصاص فيمن يلقى إليه الغيب مرتبط
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ١٣٨ :
والرؤيا من أشكال
الوحي المستمرة بعد انقطاع وحي النبوة ، فهي منفذ باق إلى عالم الغيب وإن افترقت
الصفحه ٢٠٨ : عن مكنون الغيب لا تحتمل الظن ولا الخلاف ، فهو محكّم على
الأسرار وما هو إلا مكاشفات الأنوار عن مكنون