البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٨/٩١ الصفحه ٨٣ : أن
الاستعمال اللغوي للمهموز يميل إلى الاختصاص بالمدعين للنبوة والمتنبئين بالغيب ،
ولقولهم (مسيلمة نبي
الصفحه ٨٦ : زائدة على أصل النبوة ،
وللنبي شرف العلم بالله وبما عنده ، فهو قد بعث لينبئ الناس بما عنده من الغيب
الصفحه ١٤٩ : والدستور الغيبي التي تلقى من
خلالها شريعته التي كلّف بتبليغها.
فالرسول كان يتلقى
الوحي من الملك ويدرك
الصفحه ١٨٦ :
لخصوصية الموقف
الصوفي من الوحي ـ عوالم داخلية هي محل لانعكاس الغيب من المرتبة الأولى إليها ،
وهي
الصفحه ١٨٨ : عن غيره من الوحي ـ بمعناه العام ـ.
فالواسطي (٣) يرى أن الاتصال بعالم الغيب مشروط بتخلص المتلقي
الصفحه ١٨٩ : النفس طريقا في تلقيها الغيب (الوحي) فالنفس إذا اكتملت ذاتها
زال عنها دنس الطبيعة ودرن الحرص والآمال
الصفحه ١٩٢ : ، وقد يرون صورا حسنة إنسانية تناجيهم بالغيب ، وقد يرى
الصور التي تخاطب كالتماثيل الصناعية في غاية اللطف
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ١٩٧ : تعالى لما
يتوافر فيها من خصائص أهمها اطّلاع المحصّل لها على الغيب.
فالولاية هنا
كالنبوة تتميزان
الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٢٠٤ : لهم أمور
غيبية وتتصل بها النفس اتصالا روحانيا ... فطوبى لمن أدرك نفسه قبل الموت وحصل
لنفسه في الدنيا
الصفحه ٢٠٦ : إياه يقول ابن عباس : إنه من علم الغيب (١).
وأكد الزمخشري هذا
المعنى مستفيدا من نسبته إليه تعالى بقوله
الصفحه ٢٠٩ : عالم الغيب في قلبه عالما كاملا
عاقلا ملهما مؤيدا.
وما يحصل من هذا
العلم في النفس إنما هو الحكمة
الصفحه ٢١٥ : ليس فقط للاطلاع على الغيب ورؤيته صلىاللهعليهوسلم وإنما لاستلهام كتب كاملة كما ينسب ذلك لنفسه حيث
الصفحه ٢١٦ : (١) لما كان كامنا).
وهذه الخواطر عند
الغزالي ليست تختص بالاطلاع على الغيب فقط ، وإنما هي محركات للإرادات