البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٨/٧٦ الصفحه ١٦٢ : يكاد
يستشفها الإمام محمد عبده في إثباته جواز اطّلاع غير الأنبياء على عالم الغيب
فيقول : (أما أرباب
الصفحه ٢٠٥ : إليها الطريق الصوفي ويصلها بهذه المجاهدة بعدة صيغ : كالفناء والوجد
والجذب والذوق والغيبة والسكر
الصفحه ٢٤١ : بالاطّلاع على
الغيب في الرؤيا.
وسيتبع البحث هنا
هذه المحاور محاولا استشفاف موقف الفلسفة الإسلامية من الوحي
الصفحه ٢٤٩ : العقل وحده وينشغل عن الحس (فيطّلع إلى عالم الغيب فيظهر له
بعض الأمور كالبرق الخاطف) ويبقى المتصور المدرك
الصفحه ٢٥٠ :
٤ ـ إن الصور التي
تدركها النفس وتنتقش بها من اتصالها بعالم الغيب تحاكيها المتخيلة بصورة جميلة
الصفحه ٢٥٥ : أضفى عليها شيئا من خصوصيته الفكرية.
فالشيرازي يتمثل
عنده سبب اطّلاع النفس على عالم الغيب في اتصالها
الصفحه ٢٥٩ :
يعتمد في الانتقاش بالغيب على قلة شواغل النفس ، وهذا يسهم في تعطله منها ، فإذا
كان ذلك (كانت للنفس فلتات
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ٧ :
وإدراكاتها وصلتها بعالم الغيب ، كما مثّلت الكرامات مجالا للخوض في بعض العناصر
الفكرية المرتبطة بهذه الظواهر
الصفحه ٨ : ، وبالتالي بين الفلسفة والدين. فكان أن انقسم هذا المبحث
إلى ثلاثة أقسام في خصائص النفس المتلقية للوحي (الغيب
الصفحه ١٨ : به إلى عالم الملأ
الأعلى ومستوى الاصطفاء الإلهي له لاطّلاعه على الغيب وتبليغ الرسالة. إضافة إلى
ما
الصفحه ٢١ : اللاتيني الأصل يعبر عنه ب : (Revealation) من الفعل (Reveal)
وهو بمعنى كشف الغطاء عن أمر مجهول بقوة غيبية
الصفحه ٢٢ : الغيب عبّر عن رغبة غريزية في الإيمان بتلك القوى غير المنظورة
، وبالمغزى الأكثر اتساعا لما هو غير منظور
الصفحه ٢٤ : واسطة أخرى لتلقي الغيبيات عندهم فقد أضفوا عليها صفات الألوهية ، وكانوا
يعتقدون (أن أرواح موتاهم تتصل
الصفحه ٣٢ : هو (تابع أو رئي يلقي
إليهم الغيب) (٥). ومن مظاهر ذلك أيضا ما يقرب من هذا المعنى مما أضفوه على
الإبداع