البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١ الصفحه ٦٩ : المؤمنون فإنهم إذا حصل لهم من الشيطان دفع ووسوسة تذكروا الله ـ وهذا
طريق دفع المس ـ فيزول عنهم أثره
الصفحه ٧١ :
وأما المس بالطائف
فيكون في المؤمنين من الناس ، قال تعالى : (.. الَّذِينَ
اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ
الصفحه ١٦٩ : هو الرواية عن الرسول صلىاللهعليهوسلم في قوله : «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا
مريم بنت
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ٦٠ : المتعددة المختلفة ودرس رجالها
وأسانيدها ، وناقش كل رواية من تلك الروايات بأسلوب علمي دقيق ، وبيّن ما يضعّف
الصفحه ١٧٠ : ظاهره ـ على أنّه تعالى لم يرسل إلا رجالا بدليل قوله
تعالى : (ما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً
الصفحه ١٨٥ : الصوفية ، فعالم
الغيب كما يرى مجد الدين البغدادي (من رجال القرن الثالث الهجري) هو (من مدركات
القلب والروح
الصفحه ١٦٨ : من ظاهر الآية تخصيص النبوة بالرجال. واستدلوا أيضا بأن الوحي في كلامه
تعالى لا ينحصر في وحي النبوة
الصفحه ١٣ : كالفتى :
السيد الكبير من الرجال ، قال الشاعر :
وعلمت أني إن علقت
بحبله
نشبت يداي
الصفحه ١٩ : الوحي في الآرامية والسريانية وذكر أنهم عبّروا عن
الوحي من الله بكلمتي : (أمر) أو (إمار) وملّل وفعل آخر
الصفحه ٢١٧ :
كما يقسم المكي
الخواطر من حيث صدورها وورودها إلى ستة أنواع هي (١) :
١ ـ خاطر النفس
وخاطر العدو
الصفحه ٥١ : من طبيعة عامة للوحي الشيطاني بما لخصه
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليهالسلام ـ حين سئل عن
الصفحه ٨٨ : وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ) [المؤمنون : ٧٨].
٢ ـ الرسل ذوو
الشرائع الكبرى :
وهؤلاء تميّزوا عن
الصفحه ١٣٦ : : فرؤيا الصديقين جزء من ستة وأربعين جزءا ، ورؤيا عموم المؤمنين
الصادقة جزء من سبعين (٣).
ومما يدل على
الصفحه ٦١ : ، لأن الشيطان خنّاس إذا ذكر الله خنس.
وهو تعالى قد عصم
عباده المؤمنين ـ بذكرهم له والاستعاذة به ـ من