البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٩/١ الصفحه ٦٨ : : الجنون (٥).
وقد ورد ذكر مس
الشيطان بمعنى الوحي في القرآن الكريم على أنه يكون بالمس بالطائف.
قال تعالى
الصفحه ٦١ : مس الشيطان قال تعالى : (الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ
طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا
الصفحه ٦٩ : (٣).
أما محل المس
بالطيف فهو كالوسوسة يستهدف القلب [أي النفس] ، فالطائف من الشيطان ما يطوف حول
القلب ليلقي
الصفحه ٦٦ : على الوسوسة والنزغ والأز والهمز
والمس.
١ ـ الوسوسة :
قال تعالى : (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ
الصفحه ٧١ :
وأما المس بالطائف
فيكون في المؤمنين من الناس ، قال تعالى : (.. الَّذِينَ
اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ
الصفحه ٢٨٥ :
ثالثا
: الوحي ودعاوى القاء الشيطان........................................... ٥٧
رابعا
: علامات
الصفحه ٢٤٨ : (الملك) في باطن المخاطب (الروح القدسية الإنسانية) ليصير مثله .. ، فكأن
المخاطب مسّ باطن المخاطب بباطنه
الصفحه ٥٧ :
وقد قيل تفريقا عن
شيطان الإنس ، إن شيطان الجن يوسوس ولا تراه معاينة (١). بعدّ شيطان الإنس الكفار
الصفحه ٥٠ :
والملاحظ أن
القرآن الكريم يعبر عن الشيطان بصيغ متعددة :
١ ـ فمرة يعبر عنه
ب (إبليس) (بمعنى
الصفحه ٥١ :
الوحي في القرآن الكريم فعدد مصاديقه المختلفة ثمقال عن وحي الشيطان : ومنه وحي
كذب (١) واستشهد بالآية
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع
الصفحه ٥٨ : بتلك الروايات يعدّ طعنا في النبوة والوحي.
وأهم هذه الروايات
ما نقل من إلقاء الشيطان في الوحي النازل
الصفحه ٦٤ :
من قومه وحفظهما
فلما قرأ ألقاهما الشيطان في ذكره فكاد أن يجريهما على لسانه فعصمه الله
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ٧٠ :
ويغرونهم عليها (١). ويكون ذلك بطريقين (٢) : أ ـ الوسوسة. ب ـ أن يبعث الشيطان على إيذائه.
٥ ـ الأزّ