البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٤٦/١ الصفحه ٦٦ :
لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما ..) [الأعراف : ٢٠] ،
وقال تعالى : (مِنْ شَرِّ
الصفحه ٧٠ : لَهُمَا
الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما) [الأعراف : ٢٠].
أما النّزغ
الصفحه ٢٠٩ : العلم مع كل باب ألف باب). وقوله ـ عليهالسلام (لو ثنيت لي
الوسادة .. لحكمت لأهل التوراة بتوراتهم ولأهل
الصفحه ٢٣٧ : فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ
آياتِهِ) [الحج : ٥٢] ، فهم
يقرءون الآية كالآتي
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٢٦٠ : من المستيقظين.
وقد أنكر أبو
البركات ما ذهب إليه بعض الفلاسفة من أن علم الغيب للنفس أمر في جوهرها لو
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ٢٠٠ :
مثلما يدل الإلهام ضمن ما يدل عليه على صلة خاصة بالقلب كونه محلا لتلقي هذا
الإلهام والمعرفة الذوقية في
الصفحه ١٢٩ : (١).
قال تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى
بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما
الصفحه ٥٢ : يرجمون لو
حاولوا ، قال تعالى : (إِنَّا زَيَّنَّا
السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ وَحِفْظاً مِنْ
الصفحه ٧٤ : توافر ما هو أسهل منه لو اخترنا
معنى الإشارة بأن زكريا ـ عليهالسلام ـ أشار إليهم
بيديه إذ يكفي أن يرفع
الصفحه ١٣١ :
أ ـ التنزيل :
الذي يدل على نزوله متفرقا كما استفاده جمع من المفسرين (١) وهو ما يؤكده القرآن
الصفحه ١٣٧ : الرؤى ما كان من رؤياه
في فتح مكة ودخول المسلمين إليها ، قال تعالى : (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ
رَسُولَهُ
الصفحه ١٥٤ : توقع وباغته في حالة من
الصفاء النفسي اعتزل بها ما كان عليه قومه من مشاغل بملذاتهم وتجارتهم.
الثاني
الصفحه ٢٠٢ : «ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن» (١).
والصوفية يرون في
هذه الصلة للقلب