البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٣٦/٧٦ الصفحه ٢٥ : ، وسنجد لهذا المفهوم صدى كبيرا
في الفكر الصوفي الإسلامي خصوصا عند أتباع وحدة الوجود.
من هنا فإن الكتب
الصفحه ٢٦ : الله والفناء فيه) (٢) ولكنه بعد تغير أفكاره وإنكاره الألوهية أخذت النرفانا أحد
معنيين عند أتباعه
الصفحه ٣١ : (٥).
ويؤكد هذا المفهوم
أن (بولس) يميز بين نوعين من التبشير عند الحواري هما : ١ ـ ما يعتمد على وحي. ٢ ـ
ما
الصفحه ٣٢ : الأكبر
المعمول به من (شرائع المسيحية).
٤ ـ الوحي عند
العرب قبل الإسلام :
كان العرب قبل
الإسلام ينكرون
الصفحه ٣٦ : الدينية) (١).
وبعكس من سبق من
المحدثين في إهمالهم لخصوصية الخفاء في إلقاء الوحي عند تعريفهم له يؤكد
الصفحه ٣٧ : الإعجاز.
وعموما فإن الأدب
الديني في الإسلام (لا يطلق الوحي على غير ما عند الأنبياء والرسل من التكليم
الصفحه ٣٨ : الظاهرة التي ذكرها القرآن الكريم إجمالا.
وعند استقصاء مادة
الوحي في القرآن الكريم نجد أن الإشارة إلى
الصفحه ٣٩ : بأنها لم تكن حاصلة فصحّ أنها بوحي إلهي ، قال تعالى : (وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ
لَوَجَدُوا
الصفحه ٤٠ : حضرها (٢). ويضيف الراغب الأصفهاني إلى هذا التعريف بعدا آخرا ، إذ
الغيب عنده (ما لا يقع تحت الحواس ، ولا
الصفحه ٥٢ :
كذبة من عند أنفسهم ... (٣).
__________________
(١) انظر الطباطبائي
: الميزان (١٧ / ١٢٣ ـ ١٢٥
الصفحه ٥٥ : والغضب والوهم والخيال [وهي
مدركات وقوى للنفس] لم يكن لوسوسته تأثير البتة ، فدل هذا عنده على أن الشيطان
الصفحه ٥٩ : وردت فيه القصة فهو عنده (كذب بحت موضوع ، لأنه لم يصح قط عن
طريق النقل ولا معنى للانشغال به ، إذ وضع
الصفحه ٦٨ :
وأصل النزغ :
الإزعاج وأكثر ما يكون عند الغضب ، ومن هنا قيل في سبب نزول قوله تعالى : (وَإِمَّا
الصفحه ٧٤ :
بالشفتين يمكن وقوعها بحيث تكون حركات الشفتين وقت الرمز مطابقة لحركاتهما عند
النطق فيكون الاستدلال بتلك
الصفحه ٧٩ : ذكر لأنه لا يلبس (٢).
وللآية عند الفخر
الرازي وجهان محتملان في فاعل أوحى :
أحدهما : أوحى
الله