البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٦١ الصفحه ٢٤٥ : التخييل في نفسه حاصل لجميع الناس أيضا ممن يرون في مناماتهم ما يرون. وفي بعض
آرائه التي ينتهج فيها نهجا
الصفحه ٨ :
بعض أشكال المعرفة
الخاصة عندهم وطرق تحصيلها ، فكان هذا الفصل في مبحثين اختصّ الأول في العلم
الصفحه ٢٥ : .
وينظر إلى الوحي
في الديانة الهندية على أنه الوسيلة التي يتأتى للمتعبد من خلالها فهم انطلاق
القدرة
الصفحه ١٠١ :
فهذه الحوادث تثبت
أن الوحي فيها كان آنيا وألقي بلا واسطة ، فليس تكليما من وراء حجاب مما اختص به
الصفحه ١٣٤ :
الصور الأولى :
الرؤيا الصادقة.
تمثل الرؤيا
الصادقة جانبا مهما من جوانب التلقي الغيبي في نبوات
الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ٢٣٩ :
يمثّل تفسيرا لظاهرة التحديث ، إذ يقول في ذلك : أما أرباب النفوس العالية والعقول
السامية من العرفاء ممن
الصفحه ٢٤٨ :
في اليقظة وتختص
مرتبة النبوة في علاقتها بالملائكة في أن الروح النبوية تعاشرها في النوم
الصفحه ٢٥٧ :
الحواس والخيال ،
فمن ينظر إلى السماء والأرض ثم يغمض بصره يرى صورة السماء والأرض كأنه ينظر في
الصفحه ٢٥٩ :
أفعالها ، وذلك كما يكون الحال في النوم ، حينئذ تنفرد المتخيلة بنفسها فارغة عما
شغلها من هذه الأمور فتعود
الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ١٤ :
أ ـ أصل الوحي في
العربية
: إن هذا التعدد
والسعة فيما يحمله الوحي من معان يجرّنا إلى البحث في
الصفحه ١٥ :
عناصر الوحي المهمة وهو رأي ابن دريد في جمهرة اللغة ، إذ قال : إن أصل الوحي :
الكتابة في الحجر ، ولعله