البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٩/١٦ الصفحه ٨١ : : ٨].
فقد قيل فيما روي
عن ابن عباس ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، والحسن أنه تعالى ظهر لموسى بآياته وكلامه
من
الصفحه ٨٣ :
العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني (ت ٧٢٨ ه / ١٣٢٨ م) : النبوات (ص
١٧٧) ، المطبعة السلفية
الصفحه ٨٩ : وحزم .. وأولو (من) هنا بأنها جاءت للتبيين ، وليست للتبعيض ، ومن هؤلاء
المفسرين ابن عباس (٢).
يكاد
الصفحه ٩٨ : العزم من أصحاب الشرائع (٦) بعد إدريس عليهالسلام ، وهو صاحب أول شريعة متكاملة. عن ابن عباس رضي الله عنه
الصفحه ١٠١ : ...) [الأنبياء : ١٠٥]
، وذلك على عدة آراء منها (٣) : عن ابن عباس ومجاهد أنها : الكتب المنزلة بعد التوراة
التي هي
الصفحه ١٠٤ : ]. قال
ابن عباس : معناه أمرناه وأوحينا إليه أن لا يقرب الشجرة ولا يأكل منها فترك الأمر
(١). وكقوله تعالى
الصفحه ١١٥ :
المفسرين من يفهم المناجاة هنا فهما ماديا مرتبطا بالمكانية فكأنه تعالى قربه منه
مكانا ، فعن ابن عباس وسعيد
الصفحه ١١٩ : الملك وتلقوا عنه. قال
ابن عباس : إن جبريل نزل على كل نبي (٢). ولكن الزمخشري يخرج موسى عليهالسلام عن هذا
الصفحه ١٢٤ : أوائل المفسرين كابن عباس والحسن وقتادة
والضحاك وابن جريج وغيرهم (٢). وقال المفسرون في وصفه بالأمين : إنه
الصفحه ١٢٥ : الروح بهذا المعنى الوارد في الآيتين وفي غيرهما ، فمن المفسرين من
يرى أن الروح المراد هنا الوحي كابن عباس
الصفحه ١٢٩ : :
فعن ابن عباس أنه
نزل في ثلاث وعشرين سنة (٣) ، وذهب قتادة إلى أنها عشرون سنة ، وهو قول أنس بن مالك
أيضا
الصفحه ١٣٠ :
وهو ما اختلفوا
فيه أيضا ، فعن ابن عباس (بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأربعين سنة ، فمكث بمكة
الصفحه ١٣٢ : ابن عباس أنه قال : (أنزل
القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر
الصفحه ١٣٣ : عبد الله عن ابن عباس
قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حيث
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوسلم بأن يراه على حقيقته الملكية ، فقد روى الثعلبي عن ابن
عباس أن الرسول صلىاللهعليهوسلم قال لجبريل