البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/٤٦ الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ١٦٥ :
٤ ـ أن يكون ذلك
بواسطة نبي كان في زمانها ، وهذا الوجه هو الأقرب للمراد عند القاضي عبد الجبار
الصفحه ١٢٩ : (٤) ، وروي عن ابن جريج قولان هما : اثنتان وعشرون وثلاث وعشرون سنة (٥).
ويبدو أن الخلاف في
مدة رسالته هو سبب
الصفحه ١٨٨ : قد
تقرر بحسب مذهبهم هذا (أن الوجود واحد وأن الله هو الوجود كله ، وأن النفس هي التي
أصبحت شاعرة بذاتها
الصفحه ٢١٣ :
بالمحسوسات (١).
ويذهب ابن عربي
بعيدا في أمر الرؤيا ، إذ يعتقد أن كل ما يراه الإنسان في حياته الدنيا إنما هو
الصفحه ٢٢٨ : والحنابلة منهم خصوصا ـ وهم يرون أن الكلام الذي هو
الحروف والأصوات قديم معه تعالى ـ يقولون : (إن الملك أو
الصفحه ٢٤٨ : الوحي (لوح من
مرآة الملك للروح الإنساني بلا واسطة وذلك [المنعكس] هو الكلام الحقيقي) (٢) بمعنى أن هذا
الصفحه ٣١ : يفترقان فيه هنا أن الوحي إلى المسيح لم يتضمن
وساطة حسية كالكلام والرؤية.
وموضوع الوحي في
المسيحية هو كتب
الصفحه ٧٣ : أنه بمعنى الكتابة.
وقال آخرون إن
معنى الرمز الذي قصد به في الآية هو تحريك الشفتين كما في رواية عن
الصفحه ١٢٧ : بالقلب هو القلب الحقيقي من حيث أنه جعله وعاء للوحي فإن
الله تعالى (لقنه حتى تلقنه ، وثبته على قلبه
الصفحه ٢٠٢ : التأويل الرمزي يرى أن القلب هو الطور الذي واعد الله موسى عنده ، ما
دام الوحي والتكليم أمرا قلبيا داخليا
الصفحه ٦٩ : بالطائف عندهما هو : الرجل الذي يغضب الغضبة
فيتذكر الله فيكظم غيظه (٢).
يتحصل لنا مما مر
أن من الطيف
الصفحه ٧٨ : في الفاعل المقصود بالفعل أوحى الأولى فقال بعضهم : إن الفاعل
هو الله أوحى إلى عبده محمدا
الصفحه ١٧٢ : ، إذ يرى أن الوحي إلى النحل
معناه : ألقى إليها ذلك فألهمها (٤). فكأنه يرى أن طريق إيصال ذلك الوحي هو
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو