البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٢/٣١ الصفحه ١٧٤ : : التسخير :
يرى الراغب
الأصبهاني أن من الوحي ما يكون تسخيرا وهذا هو ما يراد من الوحي إلى النحل وهو
يعرّف
الصفحه ٥٦ : القرآن
الكريم أن الشيطان غير مرئي للإنسان وإن كان هو يرى الإنسان ويعايشه كظلّه ، فمن
الآيات الدالة على
الصفحه ١١٨ : مجاهد (٤) والسدي (٥) أن هذا الرسول هو جبريل عليهالسلام حصرا. وقال البيهقي : إنه الروح الأمين ، أرسل
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ٢٠٨ : ) (١). لأنه تعالى إنما علّمه ذلك العلم ليكون دليلا لعلماء
الوسائط.
وطريق حصول هذا
العلم اللدني هو طريق العلم
الصفحه ١١٣ : الست ، وأسمعه بجميع أعضائي» (٣).
إلا أن من
المفسرين من يرى أن اليقين بمصدر الوحي أنه من الله هو قاسم
الصفحه ١١٧ : هنا هو الرسول
البشري وهو النبي لا الملك أنه تعالى : (لم يرسل ملكا بالرسالة إلى الناس) (٤).
ومما يجب
الصفحه ١٠٩ : ) (١). ويتوصل الجبائي من ذلك إلى أن الحجاب هنا كان للكلام الذي
هو ما حجب عن الناس.
٢ ـ وذهب مفسرون
آخرون
الصفحه ٢٢٤ :
وعبر الباقلاني عن
رأي الأشعرية في ذلك بقوله : إن المسموع هو كلام الله تعالى القديم ، فهو صفة له
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم من قوله (فغتّني حتى ظننت أنه الموت) أي أن جبريل عصر
النبي صلىاللهعليهوسلم حتى أنه ظن ذلك هو
الصفحه ٥٠ : حقيقته فإن القرآن
الكريم لا يتركها خافية علينا ، فيقرر أن جنسه هو الجن ، قال تعالى : (... إِلَّا
الصفحه ٧٢ :
إذ أن من أنواع
الوحي الإشارة ببعض الجوارح. فإن معنى وحي زكريا ـ عليهالسلام ـ لقومه عنه هو :
رمز
الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ١٢٠ : بعض
المفسرين المتأخرين عن هؤلاء كالطبرسي والطوسي أن يكون المراد بالروح في الآية هو
جبريل ، وعللا